رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
في لحظة إنسانية موجعة، أعلنت نورهان شعيب عن وفاة والدتها صباح اليوم، في خبر صادم خيّم بالحزن على متابعيها ومحبيها، بعدما شاركتهم رسالة وداع مؤثرة كشفت فيها حجم الفقد والألم الذي تعيشه.
ونشرت نورهان كلمات يملؤها الحزن عبر حسابها على «إنستجرام»، عبّرت خلالها عن مكانة والدتها الكبيرة في حياتها، مؤكدة أنها كانت السبب والدافع وراء كل ما قدمته، وطلبت من جمهورها الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
وجاء في رسالتها دعاء طويل لوالدتها، تضرعت فيه إلى الله أن يفيض عليها من رحمته، ويوسّع لها في قبرها، وينير طريقها، ويجعل مستقرها الجنة مع الشهداء والصديقين، وأن يربط على قلبها بالصبر حتى اللقاء في الآخرة.
كما أوضحت نورهان أن العزاء سيقتصر على الاتصالات الهاتفية فقط، مراعاة للظروف والاكتفاء بالدعاء.
الخبر أثار تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين حرصوا على تقديم التعازي والدعوات للفقيدة بالرحمة، ولنورهـان بالصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني نورهان شعيب آخر أعمال نورهان شعيب
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.