الحكومة الألمانية تعارض مقاطعة كأس العالم بالولايات المتحدة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكدت وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا كريستيان شيندرلاين، أن برلين تعارض مقاطعة بطولة كأس العالم لكرة القدم لهذا العام.
وقالت شيندرلاين لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج" اليومية في مقابلة نشرت مساء الثلاثاء: "المقاطعة أمر مرفوض تماما بالنسبة لنا".
وأضافت: "لقد اتفقنا على هذا الأمر داخل الحكومة، وعندما يتعلق الأمر بالمقاطعة، نقول: نحن لا ندعمها.
وتابعت: "لا يجب استغلال الرياضة لهذا الغرض، ويجب أولا وقبل كل شيء التركيز على المنافسة نفسها".
وأوضحت شيندرلاين أن بطولة كأس العالم القادمة لن تقام في الولايات المتحدة فحسب، بل أيضا في كندا والمكسيك.
وأضافت أن الحكومة على دراية بالنقاش الدائر حول المقاطعة، خاصة بسبب نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضم غرينلاند والعملية العسكرية في فنزويلا مطلع يناير.
وكان أوكي جوتليش، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم ورئيس نادي سانت باولي، قد صرح مؤخرًا بضرورة إجراء نقاش حول المقاطعة على الأقل.
لكن شيندرلاين أكدت: "القرار بيد الاتحاد الألماني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لأننا نحترم استقلالية الرياضة".
واختتمت بالقول: "في النهاية، يجب على الرياضة أن تقرر كيفية التعامل مع مثل هذا الوضع، وليس السياسة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة كندا دونالد ترامب الاتحاد الألماني لكرة القدم ألمانيا الحكومة الألمانية برلين كأس العالم الولايات المتحدة كندا دونالد ترامب الاتحاد الألماني لكرة القدم أخبار ألمانيا لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.