قوات الأمن السورية تدخل مدينة القامشلي بموجب الاتفاق مع الأكراد
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
دخلت قوات الأمن السورية الثلاثاء القامشلي، أبرز المدن ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس، تنفيذًا لاتفاق أنهى أسابيع من التصعيد العسكري بين الطرفين.
ويأتي ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف كوباني ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال محافظة حلب (شمال)، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
أخبار متعلقة "قوات الأمن الكردية" ستحظر التجول في الحسكة والقامشليتطبيقًا للاتفاق مع "قسد".. قوات الأمن السورية تدخل مدينة الحسكةعاجل: الأمن السوري يفكك خلية شنّت هجمات في دمشق وتضبط مسيّراتودخل رتل مؤلف من آليات ومدرعات المدينة التي شكّلت المعقل الرئيسي للإدارة الذاتية التي أقامها الأكراد خلال سنوات النزاع في مناطق واسعة كانت تحت سيطرتهم في شمال البلاد وشرقها.
وشوهدت حواجز لقوات الأمن السورية نٌصبت على مدخل مدينة القامشلي.حركة خفيفة للسكانوأفادت فرانس برس في القامشلي بوجود حركة خفيفة للسكان مساء الثلاثاء، وسط انتشار محدود لقوات الأمن الكردية (الأسايش) في أنحاء المدينة وعند مداخلها، حيث رُفعت أعلام الإدارة الذاتية ورايات وحدات حماية الشعب التي تقود قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية سانا في وقت سابق أن "رتلًا من الأمن الداخلي بدأ الدخول إلى مدينة القامشلي".
وبموجب بنود الاتفاق، يضم الرتل الأمني عددًا محدودًا من القوات والآليات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قوى الأمن السورية في أثناء توجهها إلى مدينة القامشلي - سانا
ومن المتوقع أن تبدأ في مرحلة ثانية عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية، وفق ما أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي الذي جرى تعيينه في منصبه الأسبوع الماضي.
وأبرم الاتفاق الأخير بين السلطات السورية وقوات قسد بعد تفاهم أعلنه الطرفان الشهر الماضي بشأن مستقبل المناطق ذات الغالبية الكردية.الترحيب بالكوادر الوطنية السوريةوأعلن المتحدّث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا عند مدخل القامشلي في تصريحات نقلها التليفزيون الرسمي أنه "سيجري العمل على دمج قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية ضمن صفوف ومرتبات وزارة الداخلية السورية".
وأضاف البابا: "نرحب بكل الكوادر الوطنية السورية وكل من يقدم أي شيء لخدمة هذا الشعب"، مشيرًا إلى أن التنوّع في البلاد من شأنه الإسهام في "إعادة بناء سوريا من جديد".
وتفقّد البابا مع قائد الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي مقر الأمن التابع للقوات الكردية تمهيدًا لتسلمه بحسب ما أفاد التليفزيون الرسمي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: القامشلي سوريا قوات الأمن السورية قسد سوريا أخبار سوريا القامشلي القامشلي السورية الأكراد الأكراد السوريون الأكراد في سوريا قوات الأمن السوریة مدینة القامشلی
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT