عملية تجميل تتحول لكابوس مرعب.. أم تخضع لـ 20 عملية بتر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
#سواليف
#تحوّل #حلم #جراحة_تجميلية #لسيدة_كندية إلى #كابوس طبي قاسٍ، بعدما فقدت يديها وقدميها جزئياً، عقب إصابتها بتسمم دموي حاد إثر خضوعها لعملية تجميل خارج البلاد.
وفي التفاصيل، فإن نيكول غريغوروف (52 عاماً)، وهي أم لأربعة أبناء من مدينة نياجرا فولز الكندية، سافرت في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى كوستاريكا لإجراء ما يُعرف بـ”تجميل ما بعد الأمومة”، والذي شمل شد البطن ورفع الثدي، إلا أن العملية أسفرت عن مضاعفات خطيرة كادت تودي بحياتها.
وقالت غريغوروف إنها لم تكن تتوقع أن تتحول التجربة إلى حالة طبية طارئة، موضحة أن الأطباء منحوا أسرتها نسبة نجاة لا تتجاوز 5%، ما دفع أبناءها للسفر لتوديعها، اعتقاداً منهم أنها لن تنجو.
مقالات ذات صلةوبحسب روايتها، فقد تدهورت حالتها الصحية سريعاً عقب الجراحة، حيث أصيبت بآلام حادة وارتفاع شديد في درجة الحرارة، قبل أن تُنقل إلى المستشفى وهي عاجزة عن الحركة. وهناك، شخّص الأطباء حالتها بتسمم الدم (Sepsis)، وهي استجابة خطيرة ومهددة للحياة ناتجة عن عدوى، تؤدي إلى فشل الأعضاء الحيوية.
ودخلت غريغوروف في غيبوبة استمرت ثلاثة أسابيع، وتعرضت لفشل في عدة أعضاء، إضافة إلى إصابتها بأزمة قلبية، واضطرت للبقاء على أجهزة دعم الحياة، وأكد الأطباء لاحقاً أن الدماغ كان العضو الوحيد الذي لم يتأثر، في مفاجأة طبية وصفوها بغير المتوقعة.
ونتيجة مضاعفات العدوى، خضعت السيدة الكندية لنحو 20 عملية بتر، شملت أصابع اليدين والقدمين، بعد أن أصيبت بالغرغرينا، وقالت إنها ما زالت تتعلم كيفية التكيف مع حياتها الجديدة دون أطراف، ووصفت أداء أبسط المهام اليومية بأنه تحدٍّ كبير.
ورغم قسوة التجربة، شددت غريغوروف على أنها لا تسمح لما حدث بأن يدمّر حياتها، مؤكدة عزمها استعادة أكبر قدر ممكن من استقلاليتها، كما عبّرت عن أملها في أن تكون قصتها تحذيراً للآخرين، داعية إلى طرح جميع الأسئلة المتعلقة بالمخاطر الصحية قبل الإقدام على أي تدخل جراحي، خاصة خارج البلاد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تحو حلم جراحة تجميلية كابوس
إقرأ أيضاً:
العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية وعمرانية غير مسبوقة، جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية على خريطة مصر والعالم، بعد أن تحولت من منطقة كانت تُعرف سابقًا بـ”مدينة الألغام” إلى نموذج حضاري متكامل لـ”مدينة الحياة”، وفق ما أكده الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.
وأوضح هاف الله، خلال “صباح الخير يا مصر”، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكاملوكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026.
وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية.
كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة.
وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمينواختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.