«الرصاص المصبوب 2009» .. زعيمة المُعارضة الفنزويلية تدعو لاستئناف العلاقات مع إسرائيل
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي في بيان لها أن وزير الخارجية جدعون ساعر التقى أمس الثلاثاء، الحائزة على جائزة نوبل وزعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو.
وقال ساعر: "ماريا كورينا ماتشادو امرأة شجاعة، ونضالها مصدر إلهام للكثيرين في فنزويلا وخارجها.
وأضاف: "أتمنى أن يتمكن شعب فنزويلا قريبًا من اختيار قيادته في انتخابات حرة، بعد سنوات طويلة من القمع في عهد مادورو وتشافيز".
وقالت ماتشادو: "معالي الوزير ساعر، أنا ممتنة حقًا لإتاحة الفرصة لي لإجراء حوار موسع حول التحديات والفرص التي نواجهها في مسيرة فنزويلا نحو الديمقراطية".
وأضافت: "ستكون بلادنا شريكًا موثوقًا ومستقرًا للديمقراطيات العالمية، وستوفر فرصًا كبيرة للاستثمار والتبادل. كما أن إعادة دمج فنزويلا في العالم الديمقراطي ستُمكّننا من بناء تحالفات عالمية في مواجهة من يُهددون أمننا".
يمثل هذا الاجتماع نقطة تحول محتملة في العلاقات الإسرائيلية الفنزويلية، إذ تُعدّ ماتشادو من بين المرشحين لقيادة فنزويلا خلال المرحلة الانتقالية الديمقراطية المقبلة.
قطعت فنزويلا علاقاتها مع إسرائيل عام 2009 عقب عملية الرصاص المصبوب؛ وبعد ذلك بفترة وجيزة، اعترف الرئيس آنذاك هوجو تشافيز بدولة فلسطين.
وأكدت ماتشادو في بيانها: "لطالما جمعت إسرائيل وفنزويلا علاقات وثيقة للغاية، سنستعيدها ونعززها في هذا العصر الجديد من الديمقراطية والحرية".
يأتي هذا الاجتماع في وقتٍ شهدت فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تحسنًا للمرة الأولى منذ أن قطعها الرئيس السابق نيكولاس مادورو عام 2019، وفي الوقت الذي التقت فيه الرئيسة المؤقتة الحالية ديلسي رودريجيز بالمبعوثين الأمريكيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زعيمة المعارضة الفنزويلية العلاقات مع إسرائيل وزارة الخارجية الإسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي ماريا كورينا ماتشادو جدعون ساعر
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.