ابن كدسة: برنامج الإعمار أسهم في توحيد الجهود التنموية السعودية لليمن
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبدالله بن كدسة، أن البرنامج ينطلق من رؤية إستراتيجية تعد التنمية أداة استقرار وسلام وليست مجرد استجابة إنسانية، وأسهم منذ تأسيسه في توحيد الجهود التنموية السعودية لليمن، مراعيًا في تنفيذ مشاريعه كفاءة التخطيط والتنفيذ والتقييم، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); جاء ذلك خلال حديثه في جلسة "تحولات المشهد اليمني.. السياسة والأمن وفرص الاستقرار" ضمن أعمال المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الخامسة الذي تستضيفه مدينة الرياض.دعم الاقتصاد اليمني بشكل مباشروأوضح ابن كدسة أن هناك نحو مليوني يمني في المملكة العربية السعودية يحولون نحو 4 مليارات دولار لليمن سنويًا، بما يدعم الاقتصاد اليمني بشكل مباشر، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المملكة كانت الدولة الوحيدة التي لم تتوقف عن إصدار تأشيرات العمل حتى في أوقات الصراع أو في أزمة جائحة كورونا، وذلك في إطار العلاقة الأخوية بين المملكة واليمن.
أخبار متعلقة الأماكن والمواعيد.. رياح نشطة وأتربة على منطقة الرياض"هيئة النقل" تنفذ أكثر من 437 ألف عملية فحص خلال شهر ينايروأشار إلى أن البرنامج يمثل تجربة فريدة من نوعها إذ يعد أول برنامج يعنى بتقديم الدعم التنموي والاقتصادي من دولة لدولة أخرى، في تأكيد على عمق العلاقات بين المملكة واليمن، وما يجمعهما من قواسم مشتركة يعتلي سنامها وحدة الدين وأواصر الأخوة العربية والجوار الجغرافي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ابن كدسة يؤكد أن برنامج تنمية وإعمار اليمن أسهم في توحيد الجهود التنموية السعودية لليمن - واسمساعدات تنموية متكاملةوعن نهج البرنامج وإستراتيجيته، بيّن ابن كدسة أن نهج البرنامج يجسد انتقالًا نوعيًا من العمل الإنساني قصير الأمد إلى التنمية المستدامة طويلة المدى، من خلال مساعدات تنموية متكاملة تعزز الاستقرار، وتدعم التعافي الاقتصادي، وتمهد لمرحلة الاستقرار بقيادة وطنية يمنية وشراكات دولية فاعلة.
وأكد أن أثر البرنامج امتد ليؤدي دورًا إيجابيًا في تشجيع المجتمع الدولي للتحول من الإغاثة والمساعدات الآنية في اليمن إلى التنمية والإعمار المستدامين بوصفهما أداتين مهمتين للاستقرار، ونجح في ترسيخ وجوده على المستوى الدولي لتكون له الريادة الدولية لتنمية وإعمار اليمن، بما حدا بالمؤسسات الدولية العريقة مثل مجموعة البنك الدولي (WBG) لاستشارة البرنامج حيال إستراتيجياتهم المتعلقة باليمن.268 مشروعًا ومبادرة تنمويةوعن أبرز ما قدمه البرنامج من مشاريع ومبادرات، قال مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن: "البرنامج قدم منذ انطلاقته 268 مشروعًا ومبادرة تنموية، منها ما نُفذ ومنها ما هو قيد التنفيذ، وتتمثل أبرز منجزات البرنامج في تحقيق الاستفادة لملايين اليمنيين وانعكاس الدعم المقدم على تسهيل الحركة بين المدن والمناطق توسيع نطاق الفرص التعليمية وتمكين الجامعات والمعاهد التقنية والمهنية من أداء دورها وتنفيذ برامجها التعليمية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية والوقاية والتوعية بكفاءة وفعالية، وتحفيز الإنتاج الزراعي المستدام وتعزيز استخدامات الطاقة المتجددة، وتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا، وتعزيز المشاركة المجتمعية".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السعودية اليمن كدسة وإعمار الیمن
إقرأ أيضاً:
خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
اعتبر الخبير المصري في شؤون الطاقة النووية، كريم الأدهم، أن الاتفاق النووي الموقع بين السعودية والولايات المتحدة يمثل تحولاً مهماً في برنامج المملكة للطاقة، لكنه شدد على أن الهدف الأساسي منه اقتصادي وتكنولوجي، وليس عسكرياً كما يروج البعض.
وقال الأدهم، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن الاتفاق يمنح السعودية القدرة على بناء برنامج نووي مدني متكامل، ويعزز استقلالها في تشغيل محطاتها النووية مستقبلاً، مؤكداً أن امتلاك تقنيات تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة امتلاك برنامج عسكري.
وتأتي تصريحات الأدهم بعد توقيع الرياض وواشنطن اتفاقاً للتعاون النووي المدني، يتضمن السماح للسعودية بتطوير برنامجها النووي مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، في خطوة عدّتها وسائل إعلام أمريكية تحولاً في السياسة النووية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط، بعدما كانت واشنطن تشترط في اتفاقها مع الإمارات التخلي عن التخصيب.
استقلالية في تشغيل المحطات
وأوضح الأدهم أن السعودية تستعد لتنفيذ برنامج نووي طموح لإنتاج الكهرباء، مشيراً إلى أن السماح لها بإنتاج الوقود النووي يمنحها استقلالية في تشغيل المفاعلات مستقبلاً.
وأضاف أن امتلاك دورة الوقود النووي يحمي المملكة من أي ضغوط سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطاتها، فضلاً عن نقل التكنولوجيا النووية المتقدمة إليها.
وأشار إلى أن التكنولوجيا النووية تعد من أكثر الصناعات تطلباً لمعايير الجودة والدقة، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير قطاعات صناعية وتقنية متقدمة داخل المملكة.
فوائد اقتصادية وبيئية
وأكد الأدهم أن البرنامج النووي السعودي يحقق عدة مكاسب في آن واحد، أبرزها تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز في إنتاج الكهرباء.
وأوضح أن استخدام النفط في توليد الكهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من توجيهه إلى الصناعات البتروكيماوية ذات القيمة المضافة العالية، مستشهداً بمقارنة رقمية دالة: برميل النفط المستخدم في إنتاج الطاقة لا يدر سوى نحو 50 دولاراً، في حين يمكن أن يبلغ عائده 500 دولار إذا وُجّه إلى الصناعات البتروكيماوية.
وأضاف أن الطاقة النووية تساهم كذلك في تقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ما هو تخصيب اليورانيوم؟
وحول الجدل الدائر بشأن تخصيب اليورانيوم، أوضح الأدهم أن اليورانيوم الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من نظير اليورانيوم-235 القابل للانشطار، لا تتجاوز نحو 0.7 بالمئة.
وأشار إلى أن إنتاج الوقود النووي للمفاعلات يتطلب رفع هذه النسبة إلى ما بين 3 و4 بالمئة، بينما يحتاج إنتاج السلاح النووي إلى مستويات تقارب 90 بالمئة.
وأكد أن عملية التخصيب تعني ببساطة زيادة نسبة النظير القابل للانشطار داخل اليورانيوم، مشدداً على أن امتلاك القدرة على التخصيب لا يعني تلقائياً امتلاك برنامج عسكري.
الفرق مع الاتفاق الإماراتي
ورأى الأدهم أن الفارق الجوهري بين الاتفاقين السعودي والإماراتي يتمثل في أن الإمارات اختارت منذ البداية استيراد الوقود النووي وعدم إنشاء دورة وقود محلية.
وشبّه الأمر بالفرق بين من يذهب لتزويد سيارته بالوقود من محطة خارجية، ومن يبني محطته الخاصة؛ فبينما يكتفي النموذج الإماراتي بالأول، تسعى السعودية إلى الثاني لتشغيل أسطول يُتوقع أن يتجاوز عشرين مفاعلاً، وهو ما يجعل امتلاك دورة الوقود خياراً مبرراً اقتصادياً واستراتيجياً.
وأضاف أن المملكة، إذا نجحت في بناء قاعدة صناعية نووية متكاملة، فقد تصبح مستقبلاً قادرة على إنتاج الوقود النووي محلياً، وربما تصديره أيضاً.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
هل تمتلك السعودية احتياطيات من اليورانيوم؟
وفيما يتعلق بالمواد الخام، قال الأدهم إن البيانات المنشورة حتى الآن لا تؤكد بصورة قاطعة حجم احتياطيات اليورانيوم في السعودية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، مثل أستراليا وكندا، تمتلك احتياطيات ضخمة يمكن الاعتماد عليها، فيما تمتلك الأردن أيضاً مخزوناً من خام اليورانيوم.
لماذا تعارض إسرائيل؟
وحول الموقف الإسرائيلي، قال الأدهم إن تل أبيب تسعى إلى الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة، ولذلك تنظر بحذر إلى أي تقدم نووي عربي، حتى وإن كان برنامجاً سلمياً خاضعاً لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استثمار مثل هذه الملفات للحصول على مكاسب سياسية وأمنية من الولايات المتحدة، عبر إثارة المخاوف من البرامج النووية العربية.
وأشار إلى أن إسرائيل نفسها ليست طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي لا تخضع للالتزامات والرقابة التي تخضع لها الدول الموقعة على المعاهدة.
وأوضح أن الدول غير المنضمة إلى المعاهدة تشمل "إسرائيل" والهند وباكستان، إضافة إلى كوريا الشمالية التي انسحبت منها لاحقاً.