حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم في مصر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يشهد طقس اليوم أجواء مائلة للدفء خلال النهار وشديدة البرودة في الليل مع رياح معتدلة على القاهرة والوجه البحري، وفي السواحل الشمالية تكون الأجواء مائلة للدفء نهارا وشديدة البرودة ليلا مع نشاط للرياح قد يثير الرمال والأتربة مما يتطلب الانتباه أثناء التنقل.
وفي جنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر، يسود طقس مائل للدفء نهارا وشديد البرودة ليلا مع رياح معتدلة مما قد يؤثر على الأنشطة الخارجية، ويسود شمال وجنوب الصعيد، طقس دافئ نهارا وشديد البرودة ليلا مع رياح معتدلة مما قد يؤثر على الحركة اليومية.
اما البحر المتوسط معتدل، وارتفاع الأمواج من 1.25 إلى 1.75 متر، والرياح شمالية غربية، والبحر الأحمر معتدل إلى مضطرب، وارتفاع الأمواج من 1.5 إلى 2 متر، والرياح شمالية غربية
درجات الحرارة :
القاهرة: العظمى 21 درجة، الصغرى 12 درجة
الإسكندرية: العظمى 21 درجة، الصغرى 10 درجات
دمنهور: العظمى 20 درجة، الصغرى 11 درجة
سيوة: العظمى 19 درجة، الصغرى 7 درجات
أسوان: العظمى 27 درجة، الصغرى 11 درجة
قنا: العظمى 25 درجة، الصغرى 11 درجة
الأقصر: العظمى 26 درجة، الصغرى 11 درجة
سوهاج: العظمى 24 درجة، الصغرى 9 درجات
مرسى مطروح: العظمى 22 درجة، الصغرى 10 درجات
العاصمة الجديدة: العظمى 22 درجة، الصغرى 10 درجات
العلمين الجديدة: العظمى 20 درجة، الصغرى 9 درجات
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حالة الطقس درجات الحرارة نشاط للرياح البحر الأحمر جنوب سيناء
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟