الكوني: لا للاغتيالات السياسية والعنف
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
شدد عضو المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني على رفض الاغتيالات السياسية واستخدام العنف لتحقيق المطالبَ.
وأكد الكوني في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن ما تحتاجه ليبيا اليوم هو المضي قدماً نحو مخارج الحوار والثقة بأن التواصل البناء بين كافة الأطراف هو الطريق لتحقيق الحل الممكن والمنتظر لأزمة الوطنَ.
وأشار إلى أن العنف والتهديد لا يسهمان في تجاوز التحديات السياسية الراهنة، وأن الحلول المستدامة تتطلب التفاهم والحوار الوطني بين جميع الأطراف المعنيةَ.
هذا وتواجه ليبيا تحديات سياسية وأمنية متراكمة منذ سنوات، بما في ذلك صراعات على السلطة ومطالب سياسية متضاربة، ما يجعل الدعوات للحوار الوطني والتهدئة السياسية ضرورة لضمان استقرار البلاد واستمرار المسار الديمقراطيَ.
وكان أعلن مكتب النائب العام مباشرة التحقيق في واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافيَ.
وأوضح المكتب أن المحققين باشروا تنفيذ قرار النائب العام الذي خوّلهم استيفاء المعلومات والانتقال إلى المواقع ذات الصلة وإجراء المعاينات اللازمة وضبط الأشياء المرتبطة بالواقعة وندب الخبراء المختصين وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات بشأن الواقعة محل البحث الابتدائيَ.
وبيّن البيان أن إطار التحقيق انتقل يوم الثلاثاء الموافق 3 / 2 / 2026 برفقة أطباء شرعيين وخبراء في مجالات الأسلحة والبصمة والسموم وتخصصات علمية أخرى مرتبطة بسير التحقيقَ.
آخر تحديث: 4 فبراير 2026 - 08:03
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي حكومة الوحدة الوطنية سيف الإسلام القذافي طرابلس
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.