دراسة مفاجئة تعيد النظر في فوائد الأسبرين لكبار السن
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
#سواليف
كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة موناش الأسترالية أن تناول جرعات منخفضة من #الأسبرين يوميا لا يحدّ من خطر الإصابة بالسرطان لدى #كبار_السن.
وبيّنت أبحاث سابقة أن الاستخدام المنتظم للأسبرين يقلل، بعد نحو عشر سنوات، من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ولا سيما #سرطان_القولون والمستقيم. غير أن نتائج الدراسة الجديدة أظهرت أن هذا التأثير الإيجابي لا ينطبق على الأشخاص الذين يبدأون بتناول الأسبرين في سن متقدمة.
وشملت الدراسة أكثر من 19 ألف مشارك من أستراليا والولايات المتحدة، معظمهم ممن تجاوزوا السبعين عاما، وسبق لهم المشاركة في التجربة السريرية ASPREE بين عامي 2010 و2017، ولم يكن لديهم تاريخ مرضي لأمراض القلب أو الخرف أو إعاقات تؤثر في استقلاليتهم.
مقالات ذات صلةوخضع المشاركون في المرحلة الأولى من الدراسة لتجربة عشوائية تلقوا خلالها إما 100 ملغ من #الأسبرين يوميا أو دواء وهميا مماثلا، ثم جرت متابعتهم لاحقا في دراسة ASPREE-eXTension بين عامي 2018 و2024 بعد توقفهم عن تناول الدواء، بهدف رصد العلاقة بين الأسبرين و #الإصابة_بالسرطان.
وأظهرت نتائج المتابعة، التي استمرت في المتوسط 8.6 سنوات، عدم وجود فروق ملحوظة في معدلات الإصابة بالسرطان بين مجموعة الأسبرين ومجموعة الدواء الوهمي، حتى عند تحليل الحالات بحسب مراحل المرض ومدى انتشاره.
وفي المقابل، سجّل الباحثون ارتفاعا بنسبة 15% في معدل الوفيات المرتبطة بالسرطان بين المشاركين الذين تناولوا الأسبرين خلال المرحلة الأولى من الدراسة، وفقا لما أوضحته الأستاذة سوزان أورتشارد، المعدة الرئيسية للدراسة من كلية الصحة العامة والطب الوقائي.
وأضافت أورتشارد أن هذا الارتفاع في معدل الوفيات لم يستمر خلال مرحلة المتابعة اللاحقة، ما يشير إلى عدم وجود تأثير طويل الأمد للأسبرين، مع التأكيد على أهمية مواصلة مراقبة المشاركين لفترات أطول.
وبناء على هذه النتائج، خلصت الدراسة إلى عدم التوصية ببدء تناول جرعات منخفضة من الأسبرين لسنوات طويلة بهدف الوقاية من السرطان لدى كبار السن، داعية إلى ضرورة استشارة الأطباء لاختيار أنسب السبل للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.
نشرت الدراسة في مجلة JAMA Oncology.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأسبرين كبار السن سرطان القولون الأسبرين الإصابة بالسرطان
إقرأ أيضاً:
فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
يُعد الجمع بين العجوة والسمسم من العادات الغذائية الصحية التي تحظى بشعبية كبيرة في العديد من المجتمعات العربية، لما يتمتع به هذا المزيج من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة. فالعجوة، وهي أحد أشهر أنواع التمور، تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة، بينما يُعرف السمسم بغناه بالزيوت الصحية والمعادن الأساسية، ما يجعل تناولهما معًا خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن غذاء متكامل يدعم الصحة العامة ويمنح الجسم الطاقة والحيوية.
وتشير الدراسات الغذائية إلى أن العجوة تحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص، مثل الجلوكوز والفركتوز، وهي مصادر سريعة للطاقة تساعد الجسم على استعادة نشاطه خلال فترات الإرهاق أو بعد ساعات طويلة من الصيام. كما تحتوي العجوة على الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
أما السمسم فيتميز باحتوائه على الدهون الصحية غير المشبعة، إضافة إلى البروتينات النباتية والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والعضلات وتعزيز وظائف الجسم المختلفة. وعند مزج العجوة بالسمسم تتكامل العناصر الغذائية الموجودة فيهما لتوفير وجبة خفيفة غنية بالفوائد.
ومن أبرز فوائد تناول العجوة مع السمسم تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يساهم السمسم في خفض مستويات الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على مركبات طبيعية ومضادات أكسدة تساعد في حماية الشرايين. كما تحتوي العجوة على البوتاسيوم الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.
ويُعرف هذا المزيج أيضًا بقدرته على تقوية العظام والأسنان، إذ يوفر السمسم كمية كبيرة من الكالسيوم والفوسفور الضروريين لبناء العظام والحفاظ على كثافتها، بينما تساهم المعادن الموجودة في التمر في دعم هذه الفائدة وجعل الجسم أكثر قدرة على الاستفادة من العناصر الغذائية.
وفيما يتعلق بالمناعة، فإن العجوة والسمسم يحتويان على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقليل تأثيرها الضار على خلايا الجسم. كما يساهم الزنك والسيلينيوم الموجودان في السمسم في دعم الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.
ويُعد هذا المزيج خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الشعور المتكرر بالتعب والإجهاد، حيث يمد الجسم بالطاقة اللازمة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تناول المنتجات الغنية بالسكريات المصنعة. كما أن احتواء السمسم على البروتينات والدهون الصحية يساعد في إطالة الشعور بالشبع، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات الرئيسية.
ومن الفوائد المهمة أيضًا دعم صحة الجهاز الهضمي، فالألياف الموجودة في العجوة تساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، بينما تسهم الزيوت الطبيعية الموجودة في السمسم في تليين الجهاز الهضمي وتحسين كفاءته. لذلك يُنصح بتناول هذا المزيج باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التمر مع المكسرات والبذور، ومنها السمسم، قد يساعد في دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز بفضل احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل المغنيسيوم وفيتامينات المجموعة "ب"، التي تلعب دورًا أساسيًا في صحة الجهاز العصبي.
ويفضل الكثيرون تناول العجوة مع السمسم على هيئة كرات صغيرة تُحضّر منزليًا، حيث يتم خلط العجوة المنزوعة النوى مع السمسم المحمص للحصول على وجبة شهية وغنية بالعناصر الغذائية. ويمكن أيضًا إضافة القليل من العسل أو المكسرات لتعزيز القيمة الغذائية والنكهة.
ورغم الفوائد العديدة لهذا المزيج، ينصح خبراء التغذية بتناوله باعتدال، خاصة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية محددة أو يعانون من مرض السكري، نظرًا لاحتواء العجوة على نسبة من السكريات الطبيعية التي يجب احتسابها ضمن النظام الغذائي اليومي.
و يظل تناول العجوة مع السمسم من الخيارات الغذائية الصحية التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية المرتفعة، حيث يمد الجسم بالطاقة، ويدعم صحة القلب والعظام، ويعزز المناعة والهضم، ما يجعله إضافة مميزة إلى النظام الغذائي اليومي للكبار والصغار على حد سواء.