رئيس حي شمال الغردقة يعقد اللقاء الأسبوعي بالمواطنين لبحث شكاواهم وحل مشاكلهم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
عقد اللواء أحمد علي أحمد، رئيس حي شمال الغردقة، اليوم الأربعاء، اللقاء الأسبوعي بالمواطنين لبحث شكاواهم والعمل على حل مشاكلهم، وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بمتابعة شكاوى وطلبات المواطنين من خلال عقد لقاءات دورية وبصفة مستمرة، وتنفيذًا لتعليمات اللواء ياسر حماية، رئيس مدينة الغردقة.
وخلال اللقاء، استقبل رئيس الحي 5 من طلبات وشكاوى المواطنين، حيث تم مناقشتها والبحث عن الحلول المناسبة والعمل على سرعة تنفيذها في أسرع وقت ممكن، وذلك بحضور المختصين من الإدارات المعنية.
من جانبه، كلف رئيس الحي الإدارات المختصة بسرعة دراسة الشكاوى المقدمة واتخاذ اللازم حيال الطلبات، بهدف تذليل العقبات أمام المواطنين وتحقيق الاستجابة الفورية لمشكلاتهم.
وأكد اللواء أحمد علي أحمد أن حي شمال الغردقة يسعى دائمًا إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بسرعة ودقة الرد على الشكاوى، سواء من خلال لقاءات المواطنين المباشرة، أو شكاوى مجلس الوزراء، أو الشكاوى الواردة عبر الصفحة الرسمية للحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.