القمة العالمية للحكومات تشهد إطلاق أداة جاهزية الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع بين آند كومباني
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت شركة "بين آند كومباني" بالتعاون مع القمة العالمية للحكومات، إطلاق أداة جاهزية الذكاء الاصطناعي، الأداة الجديدة التي صُمّمت لمساعدة الجهات الحكومية في تقييم مدى جاهزيتها لتبنّي الذكاء الاصطناعي، وتحديد خطوات عملية من شأنها تسريع التبنّي وتعظيم الأثر.
وجاء إطلاق الأداة الجديدة خلال أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، التي تُعقد في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري، لتعزيز استفادة الحكومات حول العالم من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لتقرير حالة الذكاء الاصطناعي في الأعمال لعام 2025 الصادر عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "MIT"، فإن 5% فقط من مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية المنفّذة تنجح في التوسّع وتحقيق عوائد قابلة للقياس.
ويتمثل التحدي الرئيسي في مدى توافر القدرات التأسيسية اللازمة لنشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعلى نطاق واسع.
واستناداً إلى أحدث أبحاث بين آند كومباني حول جاهزية الذكاء الاصطناعي، تقيّم أداة جاهزية الذكاء الاصطناعي مستوى نضج المؤسسات عبر خمسة أبعاد أساسية: تشمل استراتيجية الذكاء الاصطناعي، وتطوير حالات الاستخدام ونشرها، والتقنية والبيانات، والمواهب والقدرات، والحوكمة والنماذج التشغيلية.
وتصنّف الأداة المنظمات، بناء على الأداء في هذه الأبعاد، ضمن أحد أربعة مستويات للجاهزية في مجال الذكاء الاصطناعي: القائد الاستراتيجي ، ومحدِّد فرص القيمة، والمبادر بالتجربة، ومؤسِّس القدرات الأساسية، ما يوفر رؤية واضحة لمستوى التقدّم ويُبرز المجالات ذات الأولوية لتطوير القدرات.
وتتضمن الأداة قيام جهات القطاع الحكومي بإجراء تقييم منظّم يتضمن 34 سؤالًا تغطي الأبعاد الخمسة.
وتُنتج المنصة نتيجة تقييم شاملة للجاهزية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تشخيص تفصيلي لكل بعد، وتوصيات مخصّصة للمساعدة في معالجة الفجوات وتسريع التقدّم في رحلة الذكاء الاصطناعي.
وتُمكّن المنصة من خلال الجمع بين المقارنات المعيارية، والتحليل التشخيصي، والإرشادات القابلة للتنفيذ، قادة القطاع الحكومي من تحديد أولويات الاستثمار، وتعزيز الحوكمة، واتخاذ قرارات مدروسة بثقة.
وقال وسام ياسين، الشريك في بين آند كومباني وقائد قطاع الاستدامة في الشرق الأوسط، إن أداة جاهزية الذكاء الاصطناعي توفر للقادة الحكوميين وسيلة واضحة وعملية لفهم موقعهم الحالي في مسيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي.
أخبار ذات صلةومن خلال تقديم رؤى مستهدفة عبر أبعاد رئيسية، تساعد الأداة المؤسسات على التركيز على القدرات الأكثر أهمية لإطلاق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي وتحسين الخدمات والنتائج الحكومية.
ويحصل المستخدمون على بطاقة تقييم تفصيلية للجاهزية تُقارِن جاهزية جهاتهم مقابل جاهزية الجهات النظيرة، إلى جانب خارطة طريق مُخصّصة لدعم تبنّي الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وقابل للتوسّع.
ويعكس إطلاق منصة الجاهزية للذكاء الاصطناعي التزام شركة بين آند كومباني بدعم الحكومات حول العالم في تسخير الذكاء الاصطناعي لتحقيق التميّز التشغيلي، ودفع الابتكار، وتقديم خدمات أكثر تحورًا حول المواطن.
والمنصة متاحة الآن للجهات الحكومية التي تسعى إلى تحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى أثر عملي ومستدام على أرض الواقع.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية للحكومات الذكاء الاصطناعي للذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.