مفاوضات واشنطن وطهران.. 4 مطالب لن يتراجع عنها ترامب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يبدو أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لن تكون سهلة، في ظل تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ4 مطالب "لن يتراجع عنها" وفق تقارير صحفية إسرائيلية.
ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصدر مطلع، أن المحادثات المقررة بعد أيام في سلطنة عمان ستشهد تمسكا أميركيا بمطالب ترامب الأربعة تجاه إيران.
والمطالب الأربعة هي التخلي عن البرنامج النووي، ووقف مشروع الصواريخ البالستية، والتخلي عن دعم الوكلاء في الشرق الأوسط، والتعامل بشكل مناسب مع المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة.
وفي المقابل، تطالب إيران بحصر المفاوضات على برنامجها النووي، وفق تقارير غربية.
وذكرت الصحيفة أن "هدف ترامب هو حشد شرعية داخلية وخارجية قبل الإقدام على عمل عسكري ضد إيران".
واعتبرت أن الرئيس الأميركي قرر التفاوض مع طهران رغم أن كبار مسؤولي إدارته يدركون أنها لن تستجيب للمطالب، ويرون أنه "لا توجد فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
وكان البيت الأبيض أعلن أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد هذا الأسبوع، رغم التغييرات التي طلبتها طهران بشأن مكان انعقادها وصيغتها.
ومن المتوقع أن تعقد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، الجمعة، بعد موافقة إدارة ترامب على نقلها من تركيا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين: "تحدثت للتو مع المبعوث الخاص (ستيف) ويتكوف، وهذه المحادثات، حتى الآن، لا تزال مقررة".
وأضافت: "يحرص الرئيس ترامب دائما على إعطاء الأولوية للدبلوماسية، لكن من الواضح أن الأمر يتطلب طرفين. أنت بحاجة إلى شريك راغب لتحقيق الدبلوماسية، وهذا ما يعتزم المبعوث الخاص ويتكوف استكشافه ومناقشته".
وكانت المحادثات المخطط لها قد واجهت عقبة الثلاثاء، بعد أن طلبت طهران نقلها إلى مكان آخر، واستبعاد المشاركين الإقليميين، وحصر نطاق المناقشات في البرنامج النووي الإيراني فقط، وفقا لما ذكرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية في وقت سابق.
وقد تُعقّد هذه المطالب الجديدة جهود حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط للتوسط في حل دبلوماسي للتوترات الإقليمية المتصاعدة.
وقالت ليفيت إن ترامب لا يزال يبقي خيار الضربات العسكرية مطروحا في حال فشلت الدبلوماسية، مضيفة: "لدى الرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، خيارات عديدة مطروحة فيما يتعلق بإيران".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب إيران البيت الأبيض ويتكوف الدبلوماسية الشرق الأوسط دونالد ترامب الولايات المتحدة إيران ترامب إيران البيت الأبيض ويتكوف الدبلوماسية الشرق الأوسط أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".