تركيا الآن:
2026-07-23@23:43:39 GMT

البيان التركي – السعودي المشترك

تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT

البيان المشترك الصادر في ختام زيارة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، نشرته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.

1 – استنادا إلى روابط الأخوة والعلاقات المتميزة والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين في الجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية، قام رئيس الجمهورية التركية فخامة السيد رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلى السعودية بتاريخ 3/02/2026 م الموافق 15/08/1447 هـ.

2 – عقد فخامة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان اجتماعا مع صاحب السمو الملكي الأمير ورئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث نقل سموه إلى الرئيس أردوغان تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتمنياته لفخامته بدوام الصحة والعافية، وللجمهورية التركية وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.

وطلب الرئيس أردوغان من سمو ولي العهد نقل تحياته الصادقة وتمنياته بدوام الصحة والعافية لخادم الحرمين الشريفين.

وبحث الجانبان خلال اللقاء الرسمي العلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

3 – في مستهل الاجتماع، أشاد الجانب التركي بمستوى التنسيق القائم بين البلدين لتيسير شؤون الحجاج والمعتمرين والزوار القادمين من تركيا، وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها حكومة السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما.

4 – أشاد الجانبان بالنتائج الإيجابية لزيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء إلى الجمهورية التركية بتاريخ 22/06/2022 الموافق 23/11/1443، وزيارة فخامة الرئيس أردوغان إلى السعودية بتاريخ 17/07/2023 الموافق 29/12/1444، وما أسهمتا به في توسيع نطاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

الاقتصاد والتجارة والاستثمارات

5 – أشاد الطرفان بقوة الروابط الاقتصادية بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، واتفقا على أهمية تعزيز هذه الروابط، لا سيما في القطاعات ذات الأولوية المشتركة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها “رؤية السعودية 2030″ و”رؤية قرن تركيا” بما يخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة.

وأشاد الجانبان بمستوى حجم التبادل التجاري وأكدا أهمية مواصلة الجهود المشتركة لزيادة حجم التبادل التجاري غير النفطي، وتكثيف الزيارات المتبادلة بين مسؤولي القطاعين العام والخاص، وتنظيم فعاليات تجارية في البلدين عبر مجلس الأعمال التركي-السعودي، كما أكدا على أهمية استكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

6 – رحب الجانبان بمستوى الاستثمارات المتبادلة، بما فيها الاستثمارات السعودية في مجالات التمويل والتأمين والعقارات والصناعة والخدمات، وأعربا عن تقديرهما للدور الحيوي الذي تضطلع به الشركات التركية العاملة في مجالات الهندسة والإنشاءات وتطوير العقارات والصناعة.

كما أشاد الجانب السعودي بالمشاريع التي نفذتها شركات الإنشاء والاستشارات التركية في المملكة، وأكد الطرفان استعدادهما لتعزيز التعاون لتنفيذ المزيد من مشاريع البنية التحتية والفوقية في إطار رؤية السعودية 2030.

7 – أشاد الطرفان بالنتائج الإيجابية لمنتدى الاستثمار التركي-السعودي الذي عُقد بالرياض في 3 فبراير/ شباط 2026، والذي شهد مشاركة واسعة من كبرى الشركات في البلدين، وأسفر عن إبراز فرص استثمارية واعدة وتبادل للخبرات في مجالات السياحة والضيافة، والإنشاءات، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعلوم الحياة والرعاية الصحية.

الطاقة وتغير المناخ

8 – أكد الطرفان على أهمية دوريهما في الإسهام بأمن إمدادات الطاقة إقليميا وعالميا، وأشاد الجانب التركي بالدور الريادي للمملكة في تعزيز استقرار وموثوقية أسواق النفط العالمية بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم النمو الاقتصادي العالمي.

واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات توريد البتروكيماويات والنفط والمشتقات البترولية، والعمل معا لتقييم فرص الاستثمار في القطاعات البتروكيماوية والأغذية الزراعية، والتعاون في الاستخدامات المبتكرة للهيدروكربونات.

9 – أكد الطرفان رغبتهما في تعزيز التعاون في مجالي الكهرباء والطاقة المتجددة، مستفيدين من الخبرة الواسعة لكلا البلدين في دمج الطاقة المتجددة ومن استثمارات السعودية واسعة النطاق في مجال الطاقة.

وتعهد الجانبان بتسريع دراسات الجدوى لربط شبكات الكهرباء بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال الكهرباء وتقنيات الطاقة المتجددة وأتمتة الشبكات وأمن شبكات الكهرباء ومرونتها ومشاريع الطاقة المتجددة وربط الشبكات وتقنيات تخزين الطاقة، وتشجيع مشاركة الشركات من كلا الجانبين في تنفيذ هذه المشاريع.

كما أكدا على أهمية تعزيز التعاون في مجال كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها، ورفع مستوى الوعي بأهمية هذه القضية، وتبادل الخبرات وتطوير القدرات في قطاع خدمات الطاقة.

10 – رحّب الجانبان باستكشاف فرص التعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتطوير تقنيات نقله وتخزينه، وتبادل الخبرات لتنفيذ أفضل التطبيقات في هذا المجال، واتفقا على ضرورة تعزيز التعاون في تطوير واستمرار سلاسل إمداد الطاقة، وتمكين التعاون بين الشركات في كلا البلدين للاستفادة من الموارد المحلية، وبالتالي المساهمة في توفير إمدادات طاقة أكثر مرونة وكفاءة.

11 – اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات استكشاف واستخراج ومعالجة الموارد المعدنية، وأكدا أهمية التعاون الدولي والشراكات في مجال المعادن الحيوية لضمان أمن سلاسل الإمداد اللازمة للتحول العالمي في مجال الطاقة.

12 – فيما يخص قضايا تغير المناخ، شدد الجانبان على أهمية الالتزام باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، وعلى ضرورة تطوير وتنفيذ اتفاقيات مناخية تركز على الانبعاثات أكثر من الموارد.

ورحبت المملكة برئاسة تركيا للمؤتمر الحادي والثلاثين للأطراف (COP31) لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) واستضافتها للمؤتمر الحادي والثلاثين للأطراف في أنطاليا خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، في إطار الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ.

وأشاد الجانب التركي بموقف المملكة العربية السعودية وجهودها في مجال تغير المناخ.

كما أكد الجانبين على أهمية العمل المشترك في تطوير تطبيقات الاقتصاد الدائري للكربون من خلال تشجيع السياسات التي تستخدم الاقتصاد الدائري للكربون كأداة، إلى جانب أساليب التخفيف الأخرى، لإدارة الانبعاثات وتحقيق أهداف تغير المناخ.

مجلس التنسيق التركي-السعودي ومجالات التعاون الأخرى

13 – ثمّن الطرفان مستوى التعاون والتنسيق في إطار مجلس التنسيق التركي-السعودي، بهدف تحقيق المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة في جميع القطاعات.

وأكدا أهمية تعزيز التعاون والشراكة في مجالات (1) الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة و تقنيات الفضاء، (2) والنقل واللوجستيات والطيران المدني، (3) والقانون والعدالة، (4) والثقافة، (5) والسياحة، (6) والرياضة والشباب، (7) والتعاون في مجال التعليم والعلوم، (8) والإعلام، (9) والبيئة والمياه والزراعة والأمن الغذائي، (10) والجمارك، (11) والصناعات الدفاعية، (12) والصحة.

الدفاع والأمن

14 – في مجال الدفاع والأمن، اتفق الطرفان على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجالات التعاون الدفاعي، وأكدا رغبتهما في تعزيز وتطوير العلاقات الدفاعية، بما في ذلك من خلال منصات التعاون متعددة الأطراف، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الأمني القائم في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة جميع أشكال الجريمة، ومكافحة التطرف والإرهاب وتمويلهما، وتبادل الخبرات والتدريب، وتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني بما يخدم مصالح البلدين وأمنهما القومي.

اقرأ أيضا

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية

الجمعة 16 يناير 2026

التعاون الدولي

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تعزیز التعاون فی مجال الجمهوریة الترکیة الطاقة المتجددة وتبادل الخبرات الترکی السعودی تغیر المناخ الطرفان على أهمیة تعزیز بین البلدین فی مجالات على أهمیة بما یخدم

إقرأ أيضاً:

المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”

 

 

 

بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.

وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.

وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.

ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.

يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.

كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.

وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.

وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.

يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.

كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.

ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام


مقالات مشابهة

  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.