فريق الشارقة بطل إسقاط الصحون «مسدس» للسيدات في «بطولة الرماية»
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
تُوِّج فريق الشارقة بلقب نهائي مسدس إسقاط الصحون للسيدات، ضمن منافسات البطولة الرابعة عشرة للرماية السنوية، التي أُقيمت في نادي الريف للرماية بالعاصمة أبوظبي.
وجاء تتويج فريق الشارقة بالمركز الأول بعد أداء متميز في المشهد الختامي، حيث حسم الفريق الشوط الأول بزمن بلغ 16 ثانية، قبل أن يؤكد تفوّقه في الشوط الثاني بزمن أسرع وصل إلى 15 ثانية، ليحسم اللقب عن جدارة واستحقاق.
وشارك في مسابقة مسدس الصحون للسيدات 16 فريقاً بواقع 48 رامية، حيث شهدت الأدوار التمهيدية تنافساً قوياً ومستويات فنية متقاربة بين الفرق المشاركة.
وأسفرت نتائج النهائي عن حصول فريق بينونة على المركز الثاني، فيما حلّ فريق الريف الغربي في المركز الثالث.
وأعربت لاعبات فريق الشارقة عن سعادتهن الكبيرة بالتتويج باللقب، مؤكدات أن الفوز جاء نتيجة للإعداد الجيد والعمل الجماعي، وأهدت لاعبات الفريق الفوز لإدارة الفريق ولكل من دعمَهنّ خلال فترة الإعداد، مؤكدة أن البطولة تمثّل منصة مهمة لتطوير الرماية النسائية وصقل المهارات واكتساب الخبرات.
وتواصل البطولة الرابعة عشرة للرماية السنوية، ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز البطولات المتخصصة في رياضة الرماية على مستوى الدولة، وتسهم في دعم مشاركة المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المنافسات الرياضية وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرماية بطولة الرماية بالمسدس بطولة الرماية فریق الشارقة
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.