الحكومة السودانية تقدم تعهدات لفريق عقوبات تابع لمجلس الأمن الدولي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
متابعات تاق برس- أعلن السفير جعفر سومي توتو، مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في السودان، التزام الحكومة السودانية بالتعاون الكامل مع فريق خبراء العقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي المعني بالقرار رقم (1591) الخاص بإقليم دارفور.
وأوضح السفير جعفر، في تصريح صحفي ، أن المنسقية الوطنية للتعامل مع القرار 1591 استقبلت صباح اليوم فريق الخبراء، الذي يضم خبيراً إقليمياً وخبيراً في الشؤون الإنسانية، في إطار زيارة تهدف إلى الوقوف على الحقائق وجمع المعلومات حول الأوضاع في إقليم دارفور، مع التركيز على الانتهاكات التي شهدها الإقليم، لا سيما الأحداث التي وقعت في مدينة الفاشر نهاية أكتوبر الماضي 2025.
فريق مجلس الأمن الدولي التقى مسؤولي الخارجية والتعاون الدولي
وأشار إلى أنه تم عقد اجتماع مع فريق الخبراء، جرى خلاله تنويرهم ببرنامج اللقاءات والاجتماعات التي ستُعقد، بناءً على طلبهم، مع أجهزة الدولة المختلفة ذات الصلة، إلى جانب الترتيب للقاء مع عضو مجلس السيادة رئيس اللجنة العليا للتعامل مع الأمم المتحدة، الفريق أول ركن إبراهيم جابر.
وأضاف أن المنسقية قدّمت شرحاً وافياً حول طبيعة عملها، مؤكداً التزام الحكومة بالتعاون التام وتسهيل مهام الفريق داخل السودان، بما يمكّنه من إعداد تقرير واضح وشفاف يعكس الحقائق حول ما يجري في البلاد، خاصة في إقليم دارفور ومدينة الفاشر.
وكشف السفير جعفر أن فريق الخبراء تلقى أيضاً تنويراً من وكيل وزارة الخارجية السفير معاوي عثمان خالد، استعرض خلاله جملة من الحقائق والمعلومات المتعلقة بالأوضاع العامة في السودان، بما في ذلك مجريات الحرب والجوانب السياسية والتحولات الراهنة، إلى جانب تأكيد عزم الحكومة وجديتها في الوصول إلى سلام دائم وشامل يحفظ وحدة وسيادة وكرامة الشعب السوداني.
وأوضح أن الاجتماعات مع فريق الخبراء ستتواصل اليوم الأربعاء والخميس .
وجدد تأكيد الحكومة على التعاون مع أجهزة الأمم المتحدة كافة، لتمكين فريق الخبراء من إعداد تقاريره التي سترفع إلى مجلس الأمن الدولي.
دارفور الحرب في السودانوفد مجلس الأمن الدولي
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: دارفور الحرب في السودان وفد مجلس الأمن الدولي مجلس الأمن الدولی فریق الخبراء
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".