صور أقمار صناعية.. مطار القامشلي بسوريا خالٍ من القوات روسية لأول مرة منذ عقد
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة خلوّ مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا من أي نشاط جوي أو تمركز عسكري، بالتزامن مع استعدادات تسليمه لإدارة الحكومة السورية اليوم.
وتظهر الصور التي حصلت عليها الجزيرة، والملتقطة فيما بين 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، والأول من فبراير/شباط الجاري، خلوّ المطار من التحركات بعدما كان يضم أكبر قاعدة عسكرية لروسيا في المنطقة، وتنهي عملية الإخلاء وجودا عسكريا استمر عقدا كاملا.
وشهدت مدينة القامشلي تحركات عسكرية روسية لافتة داخل مطارها الدولي، شملت تفكيك رادار عسكري ونقل عتاد إلى طائرات شحن في 26 يناير/كانون الثاني 2026.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل أنت شيطان؟ سؤال صادم يعيد فتح ملف مقابلات خاصة مع جيفري إبستينlist 2 of 2تحذير بريطاني من نشاط مريب لزوارق مسلحة قرب مضيق هرمزend of listوقال مراسل الجزيرة في القامشلي محمد حسن إن القوات الروسية، المتمركزة في أكبر قاعدة لها داخل المطار منذ عام 2016، قامت بإزالة الرادار العسكري الذي كان يعمل بشكل دائم، وتفكيك التحصينات والأغطية الواقية من الطائرات المسيرة التي كانت تغطي الأبنية العسكرية داخل القاعدة.
وتحول المطار طوال السنوات العشر الماضية إلى نقطة ارتكاز رئيسية للقوات الروسية، ضمت منظومات دفاع جوي وطائرات حربية ومروحية، وكانت تنطلق منها الدوريات الروسية المشتركة مع القوات التركية في المناطق الحدودية.
يأتي هذا الانسحاب بعد أن أشارت تقارير سابقة نشرتها الجزيرة إلى توجه روسيا لتقليص وجودها العسكري في سوريا لصالح تركيز جهودها العسكرية في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي أنه سيتم اليوم الثلاثاء تسلم مطار القامشلي، وفق تصريحات لمنصة "سوريا الآن".
إعلانوبعد أسابيع من التصعيد العسكري، توصلت الحكومة السورية وقوات قسد إلى اتفاق شامل، نص على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والسلطات الإدارية لدى الجانبين في محافظة الحسكة (المعقل الأخير لقوات قسد) بعد انسحاب قسد من مناطق كانت تحت سيطرتها منذ سنوات في شمال البلاد وشرقها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مطار القامشلی
إقرأ أيضاً:
قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، مع وزير الدفاع الإندونيسي شيافري شامسودين آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة، وأوجه التعاون العسكري والتنسيق المشترك في ظل الظروف الراهنة.
جاء ذلك خلال زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري إلى مقر وزارة الدفاع الإندونيسية، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم الثلاثاء.
كما شهد اللقاء، توقيع عقد بين مجموعة برزان القابضة ووزارة الدفاع الإندونيسية، وتوقيع اتفاقية تأسيس شراكة بين مجموعة برزان القابضة ورببلك كورب.