سلوان - الاحتلال يمهل عائلة "مراغة" 21 يوماً للإخلاء القسري
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من هجمتها الاستيطانية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث سلمت ما تسمى "دائرة الإجراء والتنفيذ" الشقيقين صلاح ونعيم مراغة أوامر إخلاء قسري لمنزليهما وموقف المركبات التابع للعائلة، مانحة إياهم مهلة 21 يوماً للتنفيذ.
جاء هذا القرار عقب رفض المحكمة العليا للاحتلال الأسبوع الماضي الاستئناف المقدم من عائلة مراغة، لتتبنى المحكمة مزاعم جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية حول ملكية الأرض ليهود من اليمن منذ عام 1881.
وتعيش بلدة سلوان على وقع تسارع غير مسبوق في عمليات الاستيلاء، حيث شهدت الشهور الأخيرة التطورات التالية:
عائلات بصبوص والرجبي: في يناير الماضي، فُتحت ملفات إخلاء بحق 33 منزلاً يقطنها نحو 220 مواطناً، من بينهم عائلة يوسف البصبوص رغم استمرار مداولات قضيتها في المحاكم.
اقتحامات استيطانية: في 5 يناير 2026، استولى مستوطنون بحماية شرطية على منزل عائلة بصبوص (13 فرداً)، وسبق ذلك في أواخر 2025 إخلاء منازل عائلات "الرجبي، الشويكي، وعودة" وتسليمها للمستوطنين.
تستند جمعية "عطيرت كوهنيم" في دعواها إلى قانون "الأمور القانونية والإدارية" لعام 1970، وهو تشريع يمنح اليهود حق المطالبة بممتلكات ما قبل عام 1948، في الوقت الذي يحرم فيه القانون نفسه الفلسطينيين من المطالبة بممتلكاتهم التي هُجروا منها في الداخل المحتل.
من جانبها، حذرت محافظة القدس من خطورة قرار الاحتلال استكمال "تسوية وتسجيل الأراضي" (الطابو) في القدس المحتلة بحلول نهاية عام 2029. وأكدت المحافظة في بيان لها أن هذه الخطوة -التي تستند للقرارين (3790) و(3792)- تمثل:
انتقالاً من المصادرة التدريجية إلى الحسم النهائي لملكية الأراضي لصالح مؤسسات الاستيطان.
أخطر مشروع استيطاني منذ عام 1967 يهدف لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة.
غطاءً قانونياً لمصادرة ما تبقى من أملاك المقدسيين تحت مسميات "خطة تقليص الفجوات".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة شمال غزة نتنياهو يبلغ ويتكوف شروط إسرائيل لإعادة إعمار غزة ويحذر من تعهدات إيران شقيق مسؤول كبير - تفاصيل جديدة بشأن قضية التهريب البضائع إلى غزة الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي ليلة الحسم الكبرى: دليل مباريات دوري أبطال أوروبا اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة إسرائيل تعلن فتح معبر رفح بالاتجاهين الأحد المقبل الرئاسة تحذر من خطورة تنفيذ خطة E1 على مجمل الأوضاع عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.