غزة - ترجمة صفا

قالت شبكة ABC الإخبارية الأمريكية إن القيود المتشددة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على المسافرين عبر معبر رفح لا تُمكن الغالبية العظمى من السفر.

فعلى مدى أسابيع، أشاد المسؤولون بإعادة فتح معبر رفح باعتباره "علامة فارقة في وقف إطلاق النار" وأنه سيسهل على سكان غزة الحصول على العلاج الطبي، ولم شملهم مع عائلاتهم، ومتابعة التعليم في الخارج.

لكن القيود الإسرائيلية الصارمة المفروضة على دخول وخروج الأشخاص، والتأخيرات الطويلة، والمخاوف الأمنية، والعقبات البيروقراطية، كلها عوامل أدت إلى انخفاض التوقعات بسرعة.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنه سيتم السماح لخمسين مريضاً وجريحاً فلسطينياً، برفقة اثنين من أفراد أسرهم، بالمغادرة عبر معبر رفح الحدودي كل يوم.

لكن خمسة مرضى فقط، برفقة أفراد أسرهم، خرجوا عبر رفح في اليوم الأول من إعادة فتحه.

وقال أطباء في غزة لشبكة ABC إن هذا لا يمثل سوى جزء بسيط من آلاف الفلسطينيين الذين يحتاجون بشدة إلى الإجلاء الطبي.

وقال الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى الأقصى بدير البلح لقناة ABC: "لدينا أكثر من 20 ألف مريض وجريح يحتاجون إلى علاج طبي عاجل خارج غزة".

وأضاف: "إن السماح لـ 50 مريضاً فقط بالمغادرة يومياً يعني أن إجلاءهم قد يستغرق أكثر من عامين وسيؤدي ذلك إلى العديد من الوفيات ويعرض المرضى لخطر جسيم."

يذكر أن أكثر من 30 ألف شخص من سكان غزة سجل لدى السفارة الفلسطينية في القاهرة للسماح لهم بالعودة إلى غزة.

حيث يتعين على السلطات المصرية تقديم قائمة يومية بالأشخاص المسموح لهم بالمرور.

لكن المسؤولين الفلسطينيين يقولون إن عشرات الأشخاص الذين ينتظرون العودة إلى القطاع لم يجتازوا الإجراءات الأمنية، وألقوا باللوم في التأخير على عمليات التفتيش الأمنية الإسرائيلية.

وتتم مراقبة الدخول والخروج من قبل بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي في رفح، لكن "إسرائيل" تقوم بإجراء فحوصات أمنية صارمة.

حيث يجب على الراغبين في مغادرة غزة الحصول على موافقة من "إسرائيل" ومصر، قبل أن يدخل المسافرون نقطة تفتيش تديرها السلطة الفلسطينية وممثلو الاتحاد الأوروبي.

فمن مركز القيادة، يستخدم المسؤولون الإسرائيليون برنامج التعرف على الوجوه لفتح بوابة عند المعبر والسماح للمسافرين بالمرور.

وعند دخولهم إلى المنطقة، يجب على الأشخاص أيضاً الحصول على موافقة من "إسرائيل" ومصر حيث يمرون عبر نقطة تفتيش إسرائيلية لإجراء عمليات تفتيش وفحص بالأشعة السينية والتحقق من البيانات البيومترية.

ثم يُسمح لهم بعبور "الخط الأصفر" الذي تسيطر عليه "إسرائيل" داخل غزة وتجاوز ذلك الخط.

وقعت عدة حوادث مميتة حول "الخط الأصفر"، وهو عبارة عن كتل خرسانية صفراء تعمل كفواصل.

تشرف منظمة الصحة العالمية على نقل المرضى من الأراضي الخاضعة لسيطرة حماس، حيث يتم نقلهم بالحافلات إلى المعبر فوق "الخط الأصفر" وإلى الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

وكان من المفترض أن تتم إعادة فتح معبر رفح خلال المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي بدأت في أكتوبر.

لكن "إسرائيل" أخرت ذلك حتى استلمت الأسير الأخير الذي احتجزته المقاومة في هجوم 7 أكتوبر، حيث تمت إعادة ران جفيلي الأسبوع الماضي.

وفي اليوم الأول لإعادة الافتتاح، كانت هناك تأخيرات طويلة مع بعض الخلافات حول الأمتعة والأمن، حسبما أفاد بعض العائدين لوكالة أسوشيتد برس.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: معبر رفح معبر رفح عبر رفح

إقرأ أيضاً:

لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية

أعلنت الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية تشغيل خط سريع جديد (نصف دولي) يربط بين مناطق الفلكي والسيوف والطريق السريع والهانوفيل (مساكن الصينية)، مرورًا بمنطقة وادي القمر، وذلك في إطار توجيهات المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية بتنفيذ خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة منظومة النقل الجماعي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف أنحاء المحافظة.

وأكد أحمد شعبان، رئيس الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية، أن التشغيل التجريبي للخط الجديد سيبدأ بعدد 3 أتوبيسات، على أن تتم زيادة العدد تدريجيًا ليصل إلى 6 أتوبيسات وفقًا لمعدلات الإقبال وحجم الطلب على الخدمة، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق السيولة المرورية المطلوبة على مسار الخط.

وأوضح رئيس الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية، أن الهيئة حددت زمن تقاطر يتراوح بين 20 و30 دقيقة، بما يضمن انتظام حركة الأتوبيسات وتوفير خدمة نقل جماعي أكثر كفاءة وراحة للركاب، مشيرًا إلى أن الخط يمثل إضافة جديدة لشبكة النقل الجماعي التي تخدم مختلف أحياء الإسكندرية.

وأضاف رئيس الهيئة العامة لنقل الركاب بالإسكندرية أن تشغيل الخط يأتي في إطار مرحلة تجريبية يتم خلالها متابعة معدلات التشغيل الفعلية وتقييم مستوى الإقبال وكفاءة الخدمة على أرض الواقع، تمهيدًا لاعتماد الخط بصورة دائمة وفقًا لمؤشرات الاستخدام واحتياجات المواطنين.

ويعكس إطلاق الخط الجديد توجه محافظة الإسكندرية نحو تطوير وتحديث شبكة النقل الجماعي بشكل مستمر، بما يتواكب مع التوسع العمراني والزيادة السكانية التي تشهدها المحافظة، ويسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير وسائل نقل آمنة ومنتظمة للمواطنين، فضلًا عن دعم جهود الدولة في تعزيز منظومة النقل الحضري المستدام.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • الأرصاد الجوية : طقس الغد شديد الحرارة نهارا .. والعظمى بالقاهرة 38
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • الأجواء مائلة للحرارة.. حالة الطقس الآن في مصر
  • من أبو سمبل إلى مرسى علم.. تحركات مكثفة لتطوير شبكة الطرق بأسوان
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق