يخضع نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب للتفتيش المالي والإدارى من قبل لجنة من نيابة الأموال العامة على مستندات النادى خلال الفترة الماضية حيث قامت اللجنة بالتواصل مباشرة مع المدير التنفيذي وطالبت بتجهيز غرفة عمل مزودة بالأدوات المساعدة اللازمة مثل ماكينة تصوير مستندات وغيرها.
وعقدت اللجنة اجتماعًا رسميًا ضم المدير التنفيذي ومديري الإدارات المالية والقانونية وشئون العاملين حيث أصدرت تعليمات خلال الاجتماع بإحضار وتنفيذ أي مستندات أو بيانات تخص عمل اللجنة، وأي امتناع أو تأخير يُعد عرقلة صريحة لعملها.
ويذكر أن تكليفات اللجنة صادرة من جهة التحقيق النيابة العامة، وهى تكليفات سرية بطبيعتها، ولا يجوز إخطار أو تعريف أي جهة أخرى بها كما إن اللجنة تمتلك الضبطية القضائية اللازمة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي تجاوز أو محاولة تعطيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك نيابة الأموال العامة الأموال العامة فريق الزمالك
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.