ضوابط وقت صلاة الضحى وحكم قضائها حال فواتها .. لجنة الفتوى توضح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أوضحت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن المدة الشرعية لأداء صلاة الضحى تبدأ عقب شروق الشمس وارتفاعها مقدار قيد رمح، وهو ما يُقدَّر بنحو خمس عشرة دقيقة بعد الشروق، ويستمر وقتها حتى قبيل زوال الشمس ودخول وقت صلاة الظهر.
وبينت اللجنة أنه في حال انقضاء هذا الوقت دون أداء الصلاة، فقد اختلف الفقهاء في حكم قضائها، إلا أن الرأي المعتمد الذي أفتت به اللجنة هو جواز قضاء صلاة الضحى، وهو القول المأخوذ به عند الشافعية وبعض فقهاء الحنابلة.
واستندت اللجنة في ذلك إلى ما ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نام عن صلاة الفجر في السفر حتى طلعت الشمس، فقام فتوضأ ثم صلى ركعتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى الفجر، وهو ما رواه مسلم. وأكدت اللجنة أن المقصود بالركعتين في الحديث هما سنة الفجر الراتبة.
كما استشهدت بحديث أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد العصر، وبيّن أن سبب ذلك انشغاله عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فقضاهما بعد العصر، كما ورد في الصحيحين.
واستدلت أيضًا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من لم يُصلِّ ركعتي الفجر حتى تطلع الشمس فليصلِّهما، وهو ما رواه البيهقي، وذكر الإمام النووي أن إسناده جيد.
وأضافت اللجنة أن من الأدلة كذلك ما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاته قيام الليل بسبب مرض أو غيره، عوّضه بصلاة اثنتي عشرة ركعة من النهار، وهو حديث رواه مسلم. ونقلت اللجنة عن الإمام النووي قوله إن العبادات المستقلة مثل صلاة العيد وصلاة الضحى يُشرع قضاؤها إذا فاتت، وأن الصحيح استحباب قضاء النوافل جميعها خروجًا من الخلاف الفقهي.
وفي ختام بيانها، شددت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على ضرورة حرص المسلم على أداء الفرائض والنوافل في أوقاتها دون تأخير، لما في ذلك من عظيم الأجر والبركة في الدنيا والآخرة، خاصة إذا لم يوجد عذر يبيح التأخير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر صلاة الضحى وقت صلاة الضحى قضاء النوافل أن النبی صلى الله علیه وسلم صلاة الضحى رضی الله
إقرأ أيضاً:
أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.