معتصم عبدالله (أبوظبي) 
ما بين التنافس المحتدم على قمة الترتيب، مروراً بالمنطقة الدافئة في وسط الجدول، وصولاً إلى صراع المراكز الأخيرة، يتجدد سباق «دوري أدنوك للمحترفين»، بعد ختام مثير لمباريات الدور ربع النهائي للبطولة الأغلى «كأس رئيس الدولة»، التي شهدت تأهل الثلاثي العين وشباب الأهلي والجزيرة إلى «مربع الذهب»، إلى جانب يونايتد الممثّل الوحيد لأندية الدرجة الأولى، والذي نجح في إقصاء الوحدة بالفوز 4-2.


وتشهد الجولة 15 مواجهات منتظرة، تنطلق يوم غدٍ بلقاءات الوحدة والبطائح، وديربي النصر والوصل عند الساعة 17:25، إلى جانب مواجهة الشارقة وشباب الأهلي عند الساعة 20:00 على استاد الشارقة، وتتواصل الإثارة يوم الجمعة بمباراتي الظفرة وخورفكان، وديربي الجزيرة والعين، على أن تُختتم الجولة السبت بمباراتي دبا وبني ياس، وكلباء وعجمان.
وعلى استاد آل نهيان، ينشد الوحدة صاحب المركز الثالث برصيد 29 نقطة، غسل أحزان الخروج من ربع نهائي كأس رئيس الدولة، حينما يستقبل ضيفه البطائح صاحب المركز الثاني عشر برصيد 11 نقطة، في أول مباراة للفريق تحت قيادة مدربه السلوفيني داركو ميلانيتش، الذي يتولى الإشراف على الفريق الأول بدلاً من البرتغالي ديميتريس تيكسيرا، الذي قاد «العنابي» بشكل مؤقت، خلفاً لمواطنه خوسيه مورايش المنتقل لتدريب الشارقة.
وتزداد المواجهة سخونةً في ظل غياب نتيجة التعادل عن المواجهات السبع السابقة التي جمعت «العنابي» و«الراقي» في «دوري المحترفين»، حيث يتفوق الوحدة بخمسة انتصارات، مقابل فوزين للبطائح، وكان آخرها فوز الوحدة 3-1 في مباراة الدور الأول للموسم الحالي.
ويحتضن استاد آل مكتوم «ديربي الجارين» بين النصر والوصل، في مواجهة تغلّفها حالة من عدم الرضا الجماهيري لأنصار «قطبي بر دبي»، إذ يحتل «العميد» المركز السادس برصيد 19 نقطة بعد خسارته في الجولة الماضية أمام بني ياس 0-2، فيما يتواجد «الإمبراطور» في المركز الرابع برصيد 25 نقطة، عقب خسارته أمام خورفكان 0-1.
والتقى النصر والوصل في 33 مواجهة سابقة ضمن «دوري المحترفين»، تساوى خلالها الفريقان في عدد الانتصارات، بواقع 13 فوزاً لكل منهما، مقابل 7 تعادلات، وسجّل النصر 51 هدفاً، مقابل 46 هدفاً للوصل، فيما يتصدر فابيو ليما مهاجم الوصل قائمة الهدافين التاريخيين للديربي برصيد 8 أهداف.
وعلى استاد الشارقة في الإمارة الباسمة، يتجدد «حوار السوبر» بين الشارقة صاحب المركز السابع برصيد 17 نقطة، وضيفه شباب الأهلي المتصدر برصيد 35 نقطة، في ثالث مواجهة تجمع الفريقين هذا الموسم، بعد فوز «الفرسان» 2-0 في الدور الأول للدوري، وانتصار «الملك» 3-2 في كأس «سوبر إعمار».
وتاريخياً، يتفوّق شباب الأهلي على الشارقة في مواجهات «دوري المحترفين»، بتحقيقه 16 انتصاراً، مقابل 6 انتصارات للشارقة، فيما حضر التعادل في 9 مباريات من أصل 31 مواجهة جمعت الفريقين. كما تواجَه الفريقان خمس مرات في الدوري خلال شهر فبراير، فاز شباب الأهلي في أول مواجهتين، قبل أن يحقق الشارقة الفوز في آخر ثلاث مباريات، دون أن ينجح شباب الأهلي في تسجيل أي هدف خلالها.

مباريات الغد
الوحدة – البطائح، 17:25
النصر – الوصل، 17:25
الشارقة – شباب الأهلي، 20:00

أخبار ذات صلة الوصل يواجه الزوراء في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا 2 «الشارقة الخيرية» تنفّذ حملة إغاثية لمتضرري الفيضانات في سريلانكا

الجمعة 6 فبراير
الظفرة – خورفكان، 17:25
الجزيرة – العين، 20:00

السبت 7 فبراير
دبا – بني ياس، 17:25
كلباء – عجمان، 20:00

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين فريق الوحدة نادي البطائح شباب الأهلي النصر الوصل الشارقة

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026