حزب طالباني: حزب بارزاني يريد اقصاء الأحزاب الكردية ليبقى وحدة في بغداد والإقليم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 4 فبراير 2026 - 12:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني شيرزاد صمد، الأربعاء، أن إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني على التمسك بمنصب رئاسة الجمهورية، مقابل التخلي عن بقية المناصب، يثير علامات استفهام حول حقيقة نواياه ويقوض مبدأ التوازن السياسي داخل إقليم كردستان وعلى مستوى الحكومة الاتحادية.
وقال صمد في تصريح صحفي، إن “الحزب الديمقراطي يسيطر فعليا على أغلب المناصب السيادية في الإقليم، من رئاسة الحكومة ورئاسة الإقليم إلى البرلمان والهيئات الأمنية والاقتصادية، ومحاولة الاستحواذ على منصب رئاسة الجمهورية من بغداد تعني إقصاء بقية الأحزاب الكردية وإنهاء أي دور حقيقي لها في المشهد السياسي”.وأضاف أن “الاتحاد الوطني متمسك باستحقاقه الدستوري والسياسي في رئاسة الجمهورية، ولن يقبل بشروط أو تنازلات تفرض عليه، والذهاب إلى الفضاء الوطني خيارا قائما في حال عدم التوصل إلى توافق كردي”.وأشار صمد إلى أن “تعطيل جلسات البرلمان واستمرار الانسداد السياسي يتحمل مسؤوليته من يرفض تقديم التنازلات ويسعى لاحتكار السلطة، مؤكدا أن الاتحاد الوطني يمتلك علاقات ودعما داخل باقي القوى السياسية، إضافة إلى معظم القوى الكردية، ما يمنحه فرصة حقيقية لتمرير مرشحه في حال حسم الملف داخل قبة البرلمان”
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أكدت سلطنة عُمان، الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، مشددة على أهمية تجنب التصعيد وأي تهديدات من شأنها تأزيم الأوضاع وتعريض حرية الملاحة البحرية للخطر.
وقالت السلطنة، في بيان، إنها تؤكد ضرورة خفض التوتر والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها البحر الأحمر.
وأضافت أنها تواصل، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، جهودها الرامية إلى استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
ويأتي الموقف العُماني في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط تحذيرات دولية من تأثيرها على حرية الملاحة والتجارة العالمية.