ضوابط جديدة.. توجيهات صارمة من وزير التعليم لضمان انتظام سير العملية التعليمية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ضرورة تنفيذ زيارات والمتابعات الميدانية على كافة المدارس منذ اليوم الأول لانطلاق الدراسة بالفصل الدراسي الثاني، لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية.
جاء ذلك، خلال اجتماع موسع، عقده وزير التربية والتعليم، مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية، لبحث الموقف التنفيذي للعملية التعليمية، بما يضمن انطلاق الفصل الدراسي الثاني بصورة قوية ومنضبطة.
ووجه وزير التربية والتعليم، بضرورة متابعة تسليم المديريات التعليمية للكتب المدرسية، مشددًا على ضرورة الوصول لنسبة تسليم 100%، وضرورة التأكد من خلو مخازن المديريات التعليمية من أي كتب دراسية.
وأكد وزير التعليم، على ضرورة تسليم الكتب الدراسية أولًا بأول للمدارس على مستوى المحافظات، مشددًا على أهمية انتظام عملية استلام الطلاب الكتب الدراسية وضمان وصولها لهم دون أي تأخير من اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني.
متابعة نسب حضور الطلابوشدد وزير التعليم، على أهمية متابعة نسب حضور الطلاب منذ اليوم الأول بالفصل الدراسي الثاني، مؤكدًا على دور مديري المديريات التعليمية في المتابعة الدقيقة لعملية تقييم الطلاب داخل المدارس، والتأكيد على الالتزام بالحضور المنتظم، وضرورة أن تعكس درجات التقييمات ودفاتر الدرجات المستوى الحقيقي للطلاب.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف على متابعته الدقيقة لحزمة التوجيهات والإجراءات التي سيتم تنفيذها خلال الفصل الدراسي الثاني لضمان مواصلة انضباط العملية التعليمية في مدارس الجمهورية.
أبرز توجيهات وزير التعليم- ضرورة الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة.
- ضمان انضباط العملية التعليمية بما يحقق بيئة تعليمية جادة.
- تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم وحسم ودون أي تهاون.
- تحسين البيئة المدرسية.
- تهيئة بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب.
- ضرورة الحفاظ على نظافة المدارس والفصول.
- إنهاء الفترة المسائية بالمدارس بالكامل خلل عام 2027.
- معالجة أي ملاحظات تتعلق بالسلامة داخل المدرسة بشكل فوري.
- التوسع في أعمال التشجير داخل المدارس، لما لها من دور في توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب.
- ضرورة استغلال المساحات المتاحة داخل المدارس لتنفيذ أعمال التشجير، ومتابعة صيانتها بشكل دوري، .
- أهمية تنفيذ أعمال الدهانات داخل المدارس، مع متابعة حالتها وصيانتها بما يضمن الحفاظ على مستوى لائق للمدارس.
- مواصلة المتابعة الدورية للمدارس الدولية.
- تنفيذ زيارات متابعة ميدانية مستمرة، والتأكد من التزامها بتدريس مواد الهوية الوطنية المقررة.
- مراجعة كافة الاجراءات التي وجهت بها الوزارة خلال الفترة الماضية لضمان سلامة الطلاب.
اقرأ أيضاًوزير التعليم: استمرار المتابعة الدورية للمدارس الدولية
وزير التعليم: تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم ودون أي تهاون
الدراسة على الأبواب.. موعد انتهاء إجازة نصف العام وبدء الترم الثاني 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الترم الثاني الترم الثاني 2026 الدراسة بالفصل الدراسي الثاني تسليم الكتب المدرسية لائحة الانضباط المدرسي محمد عبداللطيف موعد الدراسة بالفصل الدراسي الثاني نسب حضور الطلاب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالفصل الدراسی الثانی المدیریات التعلیمیة العملیة التعلیمیة وزیر التعلیم داخل المدارس
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.