19 شهيدًا بغزة في تصعيد جديد لجيش الاحتلال
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
غزة - صفا
استُشهد منذ فجر يوم الأربعاء، 18 مواطنًا بقصف إسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.
وذكرت مصادر في مستشفيات غزة أن 18 شهيدا بينهم 14 في حيي التفاح والزيتون بمدينة غزة منذ فجر اليوم.
ولاحقًا ذكرت مصادر طبية أن شهيدًا ارتقى وأصيب 8 مواطنين في قصف على خيام تؤوي نازحين بمواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال مراسلنا إن 4 شهداء من عائلة حبوش ارتقوا بقصف مدفعي استهدف عمارة سكنية في حي التفاح بعد استشهاد الشاب أحمد طلعت حبوش (22 عاماً) الذي كان مفقوداً منذ الليلة.
ونوه لوجود مصابين في المكان.
وبين أن ثلاثة شهداء ارتقوا بقصف خيمة نازحين في مواصي خانيونس جنوبي القطاع، فيما ارتقى رابع متأثرًا بجراحه.
وحسب مراسلنا فإن 11 شهيدًا وصلوا مستشفى الشفاء بمدينة غزة جراء استهداف حي الزيتون ومنطقة حي التفاح.
وشن جيش الاحتلال فجر اليوم غارات على قطاع غزة، وسط قصف مدفعي متواصل، في خروقات مستمرة لاتفاق وقف النار.
وأفاد مراسلنا بتعرض المناطق الشرقية لمدينة غزة بقصف مدفعي.
وأكد اشتعال النيران في منازل المواطنين شرقي مدينة غزة بفعل القصف الإسرائيلي.
وشهدت سماء شرقي مدينة غزة تحليقًا منخفضًا للطيران المروحي الإسرائيلي.
ولفت إلى أن إطلاق نار متواصل من قبل الدبابات الإسرائيلية تعرضت شرقي مدينة خان يونس.
وبين أن قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية تعرضت شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر العام المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء مدینة غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.