وزير النفط يبحث شراكات استراتيجية مع شركة مصرية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
بناءً على توجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية، محمد عبد الحميد الدبيبة، لتعزيز أواصر التعاون بين ليبيا ومصر، عقد وزير النفط والغاز، خليفة رجب عبدالصادق، اجتماعًا مع رئيس شركة القلعة القابضة المصرية.
وتركز الاجتماع على بحث فرص الأعمال والاستثمار في مختلف القطاعات، وخصوصًا الغاز، والبتروكيماويات، والتكرير، وناقش الجانبان آفاق الشراكة الاستثمارية، وسبل تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في زيادة القيمة المضافة لقطاع الطاقة الليبي.
ويأتي الاجتماع في إطار مساعي الحكومة الليبية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الشقيقة، وجذب استثمارات جديدة لدعم النمو في قطاع الطاقة الحيوي، والمساهمة في تعزيز الأمن الطاقي الوطني.
لطالما شكل التعاون الليبي–المصري محورًا رئيسيًا في ملفات الطاقة والاستثمار في شمال أفريقيا، حيث تمتلك ليبيا احتياطات كبيرة من الغاز والنفط، فيما تعد مصر مركزًا إقليميًا للصناعات البتروكيماوية والتكرير.
وتسعى الحكومة الليبية بقيادة محمد عبد الحميد الدبيبة لتعزيز الشراكات مع الشركات الإقليمية والدولية لضخ استثمارات نوعية، ورفع كفاءة الإنتاج وتطوير البنية التحتية في قطاع الطاقة، بما يساهم في نمو الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا ومصر وزارة النفط
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.