مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي يستضيف طلبة جامعة طيبة الدوليين
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
البلاد (المدينة المنورة)
استضاف مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي طلبة جامعة طيبة الدوليين، ضمن زيارة ثقافية تعليمية؛ هدفت إلى تعزيز التبادل الثقافي، والتعريف بفنون الخط العربي أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية العربية والإسلامية. وتعرّف الطلبة خلال الزيارة على تاريخ الخط العربي وتطوّره، وأبرز مدارسه وأنماطه الفنية، إلى جانب الاطلاع على دور المركز في حفظ هذا الفن الأصيل ونقله للأجيال، من خلال البرامج التعليمية والتدريبية التي يقدمها.
وشارك الطلبة في تجربة تطبيقية لترجمة مقولات وحِكم مختارة من لغاتهم الأم إلى اللغة العربية، وتجسيدها بأساليب متعددة من الخط العربي، في تجربة تفاعلية جمعت بين الأبعاد اللغوية والثقافية والفنية، وأسهمت في إبراز جماليات الخط العربي وقدرته على التعبير عن المعاني الإنسانية المشتركة بين الشعوب. وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود المركز إلى توسيع نطاق التواصل الثقافي، وتعريف غير الناطقين بالعربية بفنونها، وإبراز الخط العربي بوصفه جسرًا حضاريًا يعكس قيم التنوع والتلاقي الثقافي، ويعزّز مكانة المدينة المنورة حاضنةً للبرامج الثقافية والمعرفية النوعية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.