كيف نحمي أبناءنا من مخاطر السوشيال ميديا.. خبير يوضح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشف الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية وتطوير الذات، تفاصيل هامة لكل رب أسرة لحماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا.
وقال خبير التنمية البشرية وتطوير الذات، إن الحماية تكون من خلال الثقافة وممارسة الرياضة، موضحًا أنه في هذه الحالة سيكون الموبايل واستخدامه في المرتبة الثانية، وليست المرتبة الأولى.
وأضاف خبير التنمية البشرية، خلال حواره ببرنامج « صباح البلد» المذاع على “صدى البلد”، تقديم الإعلامية روان أبو العينين، أن الأطفال عندما يمارسون الرياضة في الأندية الرياضية، سيجعلهم يخرجون طاقتهم في الألعاب.
ولفت إلى أن ممارسة الطفل في الألعاب الرياضية تجعله ينشط عقله، وأن تشجيع الطلاب والأطفال على القراءة والثقافة تجعلهم يبتعدون عن السوشيال ميديا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مخاطر السوشيال ميديا السوشيال ميديا طارق الياس صدى البلد التنمية البشرية التنمیة البشریة السوشیال میدیا
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.