“طوارئ بسمة الجديد” يستقبل المراجعين الأحد القادم وإغلاق تام للقسم القديم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أعلن مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، الدكتور إبراهيم شهابات، عن دخول المرحلة الانتقالية النهائية لخدمات الإسعاف والطوارئ حيز التنفيذ، معلناً الجهوزية القصوى لبدء العمل في الصرح الطبي الجديد الذي يُعد الأضخم والأحدث على مستوى إقليم الشمال.
وأكد الدكتور شهابات أنه، وبموجب خطة التشغيل الرسمية، سيتم إيقاف العمل نهائياً في قسم الطوارئ القديم اعتباراً من الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 8 شباط (فبراير) 2026، لينتقل العمل بالكامل وبكافة الكوادر الطبية والتمريضية إلى المبنى الجديد في ذات اللحظة.
أوضح شهابات أن المبنى الجديد ليس مجرد توسعة مكانية، بل هو تطوير جذري للمنظومة الصحية يشمل:
تقنيات عالمية: تزويد القسم بأحدث الأجهزة الطبية والمختبرات المتخصصة المتكاملة.
طاقة استيعابية أكبر: زيادة ملموسة في عدد الأسرة لضمان عدم الاكتظاظ.
سرعة الاستجابة: رفع كفاءة الكوادر الإسعافية لتقليل زمن الانتظار وتقديم رعاية فورية للحالات الحرجة.
وشدد مدير المستشفى على أن هذا المشروع يأتي تجسيداً للرؤية الملكية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما دعا أهالي محافظة إربد والمناطق المجاورة إلى التوجه مباشرة للمبنى الجديد بدءاً من صباح الأحد، مهيباً بالجميع التعاون مع فرق التنظيم لضمان انسيابية حركة سيارات الإسعاف والمراجعين خلال الساعات الأولى من الانتقال التاريخي للمستشفى.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
مدير تموين المنوفية يتابع انتظام توريد القمح عبر جولات ميدانية مكثفة
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة المنوفية جهودها لمتابعة موسم توريد القمح المحلي، من خلال جولات ميدانية مكثفة نفذها أسامة مصطفى عز الدين، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة، على عدد من مواقع استلام وتخزين الأقماح بالمحافظة، في إطار توجيهات اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية بضرورة المتابعة المستمرة لمنظومة التوريد وضمان انتظام العمل بالمواقع المختلفة.
وشملت الجولات الميدانية، التي استمرت على مدار يومين متتاليين، المرور على عدد من الصوامع ومراكز التجميع والمطاحن للتأكد من انتظام عمليات الاستلام والتخزين، وتقديم التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين، بما يسهم في تحقيق المستهدف من كميات التوريد.
ففي جولة الأحد الموافق 31 مايو 2026، تفقد وكيل الوزارة سلندرات 15 مايو بمدينة شبين الكوم، حيث تابع سير العمل داخل الموقع واطمأن على انتظام عمليات استلام الأقماح المحلية من الموردين، كما راجع الإجراءات المتبعة أثناء عمليات الفرز والتخزين، موجهًا بضرورة تسهيل الإجراءات وتقديم الدعم اللازم للمزارعين لضمان سرعة إنهاء عمليات التوريد.
وفي إطار المتابعة اليومية لموسم الحصاد، واصل وكيل الوزارة جولاته الميدانية اليوم الإثنين الموافق 1 يونيو 2026، حيث تفقد صوامع شرع الله والمطحن التابع لها بقرية فيشا الكبرى التابعة لمركز منوف، لمتابعة انتظام العمل والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الفنية والضوابط المنظمة لعمليات استلام وتخزين الأقماح.
كما شملت الجولة المرور على مركز تجميع أبو موسى ومطحن الخولي بمركز أشمون، حيث تابع مراحل استلام الأقماح المحلية وإجراءات التخزين والطحن، واطمأن على توافر الإمكانيات الفنية اللازمة لاستيعاب الكميات الموردة، مع التأكيد على تطبيق معايير الجودة للحفاظ على سلامة المحصول وجودة المخزون الاستراتيجي.
وأكدت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالمنوفية أن هذه الجولات تأتي في إطار خطة المتابعة اليومية لموسم توريد الأقماح المحلية، والتي تستهدف الوقوف على معدلات التوريد الفعلية بمختلف المواقع، والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تواجه الموردين، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الاستلام خلال الموسم.
وتولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بموسم توريد القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية، حيث تسعى وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح وتأمين احتياجات المواطنين من الخبز المدعم، من خلال متابعة دقيقة لعمليات الاستلام والتخزين في مختلف المحافظات.
وتواصل مديرية التموين بالمنوفية جهودها الرقابية والميدانية على مدار الساعة لضمان انتظام العمل بكل مواقع التوريد، والحفاظ على جودة الأقماح الموردة، بما يدعم منظومة الأمن الغذائي ويحقق الاستقرار في توفير السلع الأساسية للمواطنين.