صراحة نيوز- أعلن مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، الدكتور إبراهيم شهابات، عن دخول المرحلة الانتقالية النهائية لخدمات الإسعاف والطوارئ حيز التنفيذ، معلناً الجهوزية القصوى لبدء العمل في الصرح الطبي الجديد الذي يُعد الأضخم والأحدث على مستوى إقليم الشمال.

وأكد الدكتور شهابات أنه، وبموجب خطة التشغيل الرسمية، سيتم إيقاف العمل نهائياً في قسم الطوارئ القديم اعتباراً من الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 8 شباط (فبراير) 2026، لينتقل العمل بالكامل وبكافة الكوادر الطبية والتمريضية إلى المبنى الجديد في ذات اللحظة.

ماذا يقدم “الطوارئ الجديد” للمواطنين؟

أوضح شهابات أن المبنى الجديد ليس مجرد توسعة مكانية، بل هو تطوير جذري للمنظومة الصحية يشمل:

تقنيات عالمية: تزويد القسم بأحدث الأجهزة الطبية والمختبرات المتخصصة المتكاملة.

طاقة استيعابية أكبر: زيادة ملموسة في عدد الأسرة لضمان عدم الاكتظاظ.

سرعة الاستجابة: رفع كفاءة الكوادر الإسعافية لتقليل زمن الانتظار وتقديم رعاية فورية للحالات الحرجة.

وشدد مدير المستشفى على أن هذا المشروع يأتي تجسيداً للرؤية الملكية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما دعا أهالي محافظة إربد والمناطق المجاورة إلى التوجه مباشرة للمبنى الجديد بدءاً من صباح الأحد، مهيباً بالجميع التعاون مع فرق التنظيم لضمان انسيابية حركة سيارات الإسعاف والمراجعين خلال الساعات الأولى من الانتقال التاريخي للمستشفى.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح

قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.

وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.

مقالات مشابهة

  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية