الصحة العالمية: 18500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
#سواليف
قال مدير عام #منظمة_الصحة_العالمية تيدروس أدهانوم #غيبريسوس، إن أكثر من 18 ألفاً و500 #مريض بحاجة إلى #رعاية_طبية_متخصصة غير متوفرة في #غزة.
وأشار غيبريسوس في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأميركية، إلى دعم الصحة العالمية وشركائها لعملية إجلاء 5 مرضى و7 مرافقين إلى مصر عبر #معبر_رفح .
وتابع أن المنظمة دعمت عملية #الإجلاء_الطبي لـ 5 مرضى من قطاع غزة إلى #مصر عبر #معبر_رفح الحدودي، مشيراً إلى أنها “أول عملية إجلاء طبي تتم عبر هذا المسار منذ مارس/آذار 2025”.
مقالات ذات صلةوشدد غيبريسوس على الضرورة الملحة لإعادة التأهيل والإعمار لتقليل اعتماد النظام الصحي على عمليات الإجلاء الطبي، بعد أكثر من عامين من الهجمات المتواصلة على غزة.
كما أكد ضرورة الإسراع في تعزيز الخدمات الصحية، بما فيها إمدادات المواد الطبية، وترميم المرافق المتضررة، وتوسيع الخدمات الحيوية من أجل بناء نظام صحي مرن ومستدام داخل غزة.
كما طالب غيبريسوس بإعادة فتح مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بشكل فوري لتسريع الوصول إلى الرعاية المنقذة للحياة.
وفق وقت سابق، قال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية، إن لجانا طبية متخصصة ترتّب الأولويات وفق درجة الخطورة، مشيرا إلى وجود نحو 450 مريضا بحالات حرجة جدا على قوائم الانتظار، يتوفى منهم عدد بمعدل شبه يومي بسبب تأخر تحويلهم للعلاج خارج القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غيبريسوس مريض رعاية طبية متخصصة غزة معبر رفح الإجلاء الطبي مصر معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.