الجامعة العربية تختتم المشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
اختتم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء ، المشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات التي انطلقت أعمالها يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2025، وتختتم أعمالها الخميس 5 فبراير، تحت عنوان «استشراف حكومات المستقبل»، وذلك بمشاركة عدد كبير من رؤساء الحكومات وصنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وأكد السفير جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أحمد أبو الغيط قد شارك بفاعلية في أعمال القمة، حيث افتتح سيادته أعمال الدورة الخامسة لمنتدى الإدارة الحكومية العربية صباح اليوم الأربعاء، والتي عُقدت تحت شعار «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحكومية»، حيث ألقى كلمة هامة حول تأثير الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته على عمل وأداء الحكومات العربية، باعتباره أصبح مجالًا بالغ الأهمية والحيوية، ومتداخلًا في جميع مناحي الحياة العصرية.
وفي هذا الإطار، لفت المتحدث الرسمي إلى أن الأمين العام قد أوضح التأثير البالغ للذكاء الاصطناعي بمختلف نماذجه على أسلوب عمل الحكومات وآلية اتخاذ القرار، نتيجة الأفكار الجديدة والتكنولوجيات الفائقة في كل المجالات التي تنطلق تطبيقاتها ونماذجها المختلفة.
مشيرًا إلى الرغبة الأكيدة لدى عدد كبير من الدول العربية في مواكبة التطورات السريعة والتحولات الجذرية التي يعيشها العالم، والاستفادة من الإمكانات والطاقات الكامنة غير المستغلة بشكل كامل حتى الآن.
لافتًا إلى أن هذه الرغبة الأكيدة قد تبلورت في قدرة هذه الدول على تحقيق نقلة نوعية واحتلال مكانة متقدمة وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي.
وذكر المتحدث الرسمي أن أبو الغيط قد شارك أيضًا في جلستين حواريتين؛ الأولى تحت عنوان «المنطقة العربية والعقد القادم»، حيث ناقش التحديات والفرص التي تواجه المنطقة العربية في ظل المتغيرات العالمية الحالية، والثانية تحت عنوان «كيف تصنع القيادة مسارات للتميز»، حيث نوّه الأمين العام إلى شراكة الجامعة العربية ودولة الإمارات المتحدة عبر جائزة التميز الحكومي العربي الرامية إلى دعم جهود التحول المؤسسي في العمل الحكومي من نهج «الاحتفاء بالإنجاز» إلى نهج «صناعة الأثر» القائم على النتائج، وتحويل أفضل الممارسات إلى خطوات وممارسات معيارية قابلة للتعميم والتطبيق على المستوى العربي.
بالإضافة إلى إجراء الأمين العام لعدد من اللقاءات الثنائية الهامة واللقاءات الإعلامية خلال المشاركة في فعاليات القمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبو الغيط الجامعة العربية جامعة الدول العربية دبي الأمین العام
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.