الجامعة العربية: تسريع وتيرة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي ضرورة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة دفع مسارات العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك بوتيرة أسرع وبمستوى أعلى من التنسيق، لمواكبة ما تواجهه المنطقة العربية من تحديات متشابكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعرب المالكي عن ثقته في قدرة الجمهورية الجزائرية، بصفتها رئيسة الدورة الحالية، على مواصلة دعم أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وضمان المتابعة الفاعلة لتنفيذ قراراته، بما يعزز من دوره في بلورة سياسات عربية مشتركة تستجيب لمتطلبات المرحلة الحالية.
كما أشاد بإدارة الجمهورية التونسية لأعمال الدورة السابقة، مثمنًا ما أبدته من حرص واضح على دعم عمل المجلس وتعزيز آليات التنسيق بين الدول الأعضاء، وهو ما أسهم في تحقيق تقدم ملموس في مناقشة الملفات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة.
وأوضح رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية أن اللجنتين الاقتصادية والاجتماعية واصلتا خلال الأيام الماضية دراسة بنود جدول الأعمال بشكل معمق، بهدف التوصل إلى نتائج عملية تسهم في تطوير منظومة العمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن مشروعات القرارات جرى إعدادها وبلورتها تمهيدًا لعرضها على كبار المسؤولين، ثم رفعها إلى الوزراء لاعتمادها، بما يضمن الانتقال من مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ.
وفي ختام كلمته، وجّه المالكي الشكر إلى رؤساء وأعضاء الوفود على الروح الإيجابية التي سادت الاجتماعات، كما ثمّن جهود أمانة المجلس والقطاعين الاقتصادي والاجتماعي في الإعداد الجيد لأعمال الدورة، معربًا عن أمله في أن تُسفر مخرجاتها عن نتائج تدعم مسيرة العمل العربي المشترك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة العربية المالكي أبو الغيط إجتماع الاقتصادی والاجتماعی
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة