مدرب ألمانيا يتأسف لسقوط تير شتيجن في فخ الإصابة مجددا
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
ميونيخ (ألمانيا) «أ.ف.ب»: رأى يوليان ناجلسمان مدرب منتخب ألمانيا أن سقوط الحارس الدولي مارك-أندريه تير شتيجن في فخ الإصابة مرة جديدة "أمر قاس للغاية"، قبل مباراتين وديتين للمنتخب الألماني تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وقال ناجلسمان لوكالة "إس آي دي" الألمانية، التابعة لوكالة فرانس برس: إنه لأمر قاس للغاية، عاد مارك للتو وكان يسير على الطريق الصحيح، وكنا نتطلع كثيرا لعودته إلى المنتخب الوطني، في الوقت الحالي، هناك أمر واحد يهم: أن يستعيد عافيته بهدوء ومن دون ضغط، نحن جميعا خلفه".
وأصيب الحارس الألماني المعار من برشلونة إلى جيرونا في فخذه الأيسر خلال خسارة فريقه على أرض أفييدو 1 - صفر في الدوري الإسباني في 31 يناير.
وسيغيب تير شتيجن (33 عاما) عن النافذة الدولية في نهاية مارس، والمباراتين الودّيتين لألمانيا في مدينة بازل أمام سويسرا (27 منه) وفي شتوتغارت أمام غانا (30 منه)، في آخر اختبارين قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم 2026، وأضاف ناجلسمان: الآن علينا أن نتخلى عنه مرة أخرى، لكن بالنسبة لمارك شخصيا، فهي انتكاسة تؤلمه أكثر.
ولا تزال مدة غيابه الدقيقة غير مؤكدة، إذ أوضح النادي الإسباني في بيان أن اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية لتأكيد التشخيص وتحديد مدة الغياب.
وبعد موسمين تخللهما إصابات خطيرة، وجد تير شتيجن نفسه خارج حسابات برشلونة، إذ بات يُنظر إليه كخيار ثالث خلف جوان جارسيا والبولندي فويتشيك تشيزني.
وانتقل إلى جيرونا للحصول على دقائق لعب أكثر استعدادا لمونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو و19 يوليو في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وبعد أن كان بديلا لمانويل نوير لسنوات طويلة، أصبح تير شتيجن منذ الاعتزال الدولي لحارس بايرن ميونيخ بعد كأس أوروبا 2024، الحارس الأول في ذهن ناجلسمان خلال التحضير للمونديال، لكن بشرط أن يلعب أكثر في النصف الثاني من الموسم.
وفي غيابه، يشغل أوليفر باومان، حارس هوفنهايم، مركزه في المرمى، فيما تطالب بعض الاصوات بعودة نوير لحراسة عرين منتخب ألمانيا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: تیر شتیجن
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.