1000 مشارك في «فارماثون 2026» لتعزيز الابتكار الصيدلاني لخدمة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
انطلقت في مكة المكرمة فعاليات منتدى «فارماثون 2026» تحت شعار «التميّز في الرعاية الصحية الصيدلانية لخدمة ضيوف الرحمن»، برعاية رئيس جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، وذلك في مقر غرفة مكة المكرمة التجارية خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026.
أخبار متعلقة "الهيكلة الرضائية".. تعديلات نظامية تشرعن "إفلاس التسوية" خارج المحاكمفتح باب التسجيل في مسابقة "كانجارو موهبة" لطلبة التعليم العام
ويُعد المنتدى منصة علمية ومهنية متخصصة تجمع نخبة من الممارسين الصحيين والمتخصصين في القطاع الصيدلاني والرعاية الصحية، بهدف تعزيز الابتكار وتطوير الحلول الدوائية والتقنيات الصحية الداعمة لمنظومة خدمة ضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية واستدامتها.
ملصقات بحثية علمية
وشهد المنتدى برنامجًا علميًا متكاملًا شمل جلسات علمية متخصصة، وورش عمل تطبيقية، ومعرضًا مصاحبًا، إلى جانب مسابقات ابتكارية أبرزها «فارماتيشن» وهاكاثون «كابسول»، إضافة إلى عرض ملصقات بحثية علمية.
واستهدف الحدث فئات واسعة من الممارسين الصحيين، وحديثي التخرج، ورواد الأعمال، والمهنيين والمتخصصين، فضلاً عن الموهوبين والمبتكرين في المجالات الصحية والصيدلانية، في إطار توفير بيئة محفزة لتبادل المعرفة وبناء الشراكات وتطوير الحلول النوعية.
دعم المبادرات العلمية
وأكد الدكتور شرف عزت آل شرف، عضو هيئة التدريس في كلية الصيدلة ومالك العلامة التجارية «فارماثون»، أن تنظيم المنتدى في نسخته الثانية يأتي امتدادًا للدور الريادي الذي تضطلع به جامعة أم القرى في دعم المبادرات العلمية المتخصصة، وتعزيز البحث والابتكار في المجالات ذات الأثر المباشر على صحة وسلامة ضيوف الرحمن.
وأوضح أن عدد المتقدمين للتحديات والمسابقات تجاوز 1000 متقدم من 10 مدن مختلفة في المملكة، فيما بلغ عدد الفرق المشاركة 70 فريقًا، كما اشتمل المنتدى على 15 ورشة عمل متخصصة و10 جلسات علمية حوارية معتمدة، بإجمالي 20 ساعة تعليم طبي مستمر معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
ويعكس منتدى «فارماثون 2026» تنامي الاهتمام بتطوير منظومة الرعاية الصحية الصيدلانية، وتعزيز التكامل بين المعرفة العلمية والابتكار التطبيقي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، وترسيخ مكانة المملكة كمركز رائد في الابتكار الصحي على المستويين الإقليمي والدولي
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مكة المكرمة خدمة ضيوف الرحمن ضیوف الرحمن
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)