أمير الشرقية يدشّن ويضع حجر الأساس لـ321 مشروعًا تعليميًا بالمنطقة بحضور وزير التعليم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، في ديوان الإمارة اليوم، مراسم تدشين ووضع حجر الأساس، لـ(321) مشروعًا تعليميًا في المنطقة الشرقية، بقيمة إجمالية بلغت (773) مليون ريال، وذلك ضمن جهود تطوير البنية التحتية التعليمية ورفع كفاءة المرافق التعليمية بالمنطقة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الاستثمار في التعليم يُعد من الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتنمية قدراته، مشيرًا إلى أن ما يشهده قطاع التعليم في المنطقة من توسع وتطوير يعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بتهيئة بيئات تعليمية محفزة وآمنة، تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير نجران يُكرِّم قائد حرس الحدود بالمنطقة سابقًا
وشملت المشروعات وضع حجر الأساس لـ(22) مبنى تعليميًا جديدًا بقيمة (526.9) مليون ريال، بطاقة استيعابية تتجاوز (13) ألف طالب وطالبة، إضافة إلى تنفيذ (81) مشروعًا للتأهيل والترميم بقيمة (26.9) مليون ريال، تخدم أكثر من (40) ألف طالب وطالبة.
كما جرى تدشين (12) مبنى مدرسيًا بقيمة (145.5) مليون ريال، بطاقة استيعابية تصل إلى (10) آلاف طالب وطالبة، إلى جانب تدشين (8) صالات رياضية مدرسية بقيمة (17) مليون ريال، تخدم أكثر من (5) آلاف طالبة، إضافة إلى تنفيذ (198) مشروعًا للتأهيل والترميم بقيمة (55) مليون ريال، تخدم ما يزيد على (118) ألف طالب وطالبة.
ويأتي تنفيذ هذه المشروعات في إطار التوجهات الوطنية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم وتنمية القدرات البشرية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية التعليمية بوصفها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع كفاءة البيئة التعليمية في مختلف محافظات المنطقة الشرقية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المنطقة الشرقیة طالب وطالبة ملیون ریال مشروع ا
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا