صحف عالمية: إسرائيل لن تتجاهل أي تأخير أمريكي لحسم ملف إيران
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في مقال إن "قضية إيران التي تؤجلها الولايات المتحدة باستمرار أمر لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهله".
وأضاف الكاتب أنه مع اقتراب تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط من ذروته ينتظر العالم بأسره الإجابة عن سؤال مصيري واحد: "هل هذه الخطوة التكتيكية تهدف إلى إجبار إيران على التفاوض مع الولايات المتحدة من موقف ضعف، أم هي خطة إستراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية بشكل جذري من خلال إسقاط النظام في إيران؟".
وقال إنه إذا كان الرئيس دونالد ترمب يسعى إلى تغيير النظام في إيران فسيمثل ذلك انقلابا تاما على السياسة التي اتبعها أسلافه من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
أما صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، فذكرت في تقرير أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحا أمام الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق رغم بعض التصريحات الحادة والتوترات المتصاعدة في الخليج.
ونقلت الصحيفة عن سلام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد "تشاتام هاوس" في لندن، تحذيرها من احتمال أن يفقد الرئيس الأمريكي صبره ويأمر بضربة عسكرية على إيران إذا لم توافق على التخلي عن برنامجها النووية.
وفي سياق آخر، كتبت صحيفة واشنطن بوست أن إسقاط القوات الأمريكية طائرة مسيّرة إيرانية في بحر العرب يعد خطوة تصعيدية في إطار تعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، ولم يتضح إذا كانت القوات الأمريكية -تضيف الصحيفة- حاولت التواصل مع الجانب الإيراني لاحتواء التصعيد قبل إسقاط الطائرة.
وتشير الصحيفة إلى أن القيادة المركزية الأمريكية كانت حذرت طهران قبل عدة أيام وطالبتها بضرورة ضبط النفس مع إطلاق القوات الإيرانية مناورات عسكرية.
حجب تقريروفي شأن آخر، أوردت صحيفة الغارديان أن باحثين اثنين في منظمة هيومن رايتس ووتش قدما استقالتيهما عقب حجب تقرير يتناول حق الفلسطينيين في العودة، وأشارت إلى أن التقرير خلص إلى أن حرمان اللاجئين الفلسطينيين من هذا الحق يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
إعلانوقالت الصحيفة إن تعليق التقرير جاء بذريعة الحاجة لمزيد من الدراسة، مشيرة إلى أن عمر شاكر، رئيس فريق إسرائيل وفلسطين في المنظمة، وملينا أنصاري الباحثة المساعدة، استقالا اعتراضا على القرار، معتبرين أنه يعكس تقديم الاعتبارات السياسية على التزام بالمعايير القانونية الدولية، وهو ما أثار جدلا داخل المنظمة مع تولي مديرها التنفيذي الجديد مهامه.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران
عمان - أعلن الجيش الأردني أن قواته نجحت الليلة الماضية، الثلاثاء، في تحييد 5 طائرات مسيرة وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من الأراضي الإيرانية.
وقال مصدر عسكري مسؤول في بيان نشره الجيش على موقعه الإلكتروني إن "القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران".
وأوضح أنه "تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة، وفقا لمقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعمول بها".
وبيّن أن "العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأكد المصدر أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، والمحافظة على جاهزيتها العملياتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي جسم جوي يشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، وفق قواعد الاشتباك المعمول بها".
وفي بيان ثان، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر الثلاثاء، 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية، دون أن تسفر العملية عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وقال مصدر عسكري إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات المعمول بها، بحسب البيان.
ولفت إلى أن القوات المسلحة الأردنية "تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها وسيادتها".
ومساء الاثنين، أسقط الجيش الأردني 3 صواريخ أخرى، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث، خلال التصدي، الجمعة، لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت القيادة إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.