أردوغان يصل إلى القاهرة قادما من الرياض
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل قليل إلى العاصمة المصرية، القاهرة، قادما من الرياض في زيارة استمرت يوما واحدا.
وكان في استقبال أردوغان وقرينته، أمينة أردوغان، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وقرينته، انتصار عامر، بجانب السفير التركي لدى القاهرة، صالح موتلو شن وقرينته.
ويرافق أردوغان في زيارته إلى مصر كل من وزير الخارجية، هاكان فيدان، ووزير الخزانة والمالية، محمد شيمشاك، ووزير الأسرة والخدمات الاجتماعية، ماهينور أوزدمير جوكتاش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية، ألب أرسلان بيرقتار، ووزير الصناعة والتكنولوجيا، محمد فاتح كاجير، ووزير الشباب والرياضية، عثمان أشكين باك، ووزير الدفاع، يشار جولر، ووزير الصحة، كمال ماميش أوغلو، ورئيس الاتصالات بالرئاسة التركية، برهان الدين دوران، ومستشار الرئيس للشؤون الأمنية والسياسة الخارجية، عاكف شاغتاش كيليتش، وبعض المسؤولين.
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان يزور مصر العلاقات التركية المصرية رجب طيب أردوغان عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…