الخارجية الألمانية: فتح معبر رفح خطوة محورية ضمن خطة النقاط العشرين وبداية لتخفيف معاناة غزة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، أنيكا كلاسين إدريس، أن فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، اعتبارًا من اليوم، يمثل خطوة مهمة في مسار تنفيذ «خطة النقاط العشرين».
وأوضحت إدريس، في تصريح صحفي، أن هذه الخطوة تتيح في مرحلتها الأولى نقل المرضى والجرحى من قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي خارج القطاع، معتبرةً أنها تشكّل بارقة أمل لسكان غزة المتضررين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وشددت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية على أن الجهود مستمرة من أجل التوصل إلى فتح منتظم لبقية المعابر، بما يضمن تدفق البضائع والسلع الأساسية إلى قطاع غزة، ويسهم في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
وفي هذا السياق، أشارت إلى الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي من خلال بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح، والتي تعمل كطرف ثالث بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، لدعم إدارة
وتشغيل المعبر.
وأضافت إدريس أن ألمانيا تدعم هذه البعثة عبر إيفاد كوادر متخصصة للعمل في مقرها الرئيسي، في إطار التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألمانيا خطة المانيا الوفد بوابة الوفد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.