العُمانية: نظّم صندوق الحماية الاجتماعية مبادرة "قافلة حماية" في محافظة مسندم تزامنا مع موسم شتاء مسندم، حيث تأتي المشاركة بهدف تعزيز المعرفة بمنظومة الحماية الاجتماعية، وآلية عملها وأهدافها، والخدمات والمنافع والبرامج التأمينية التي تقدمها.

تضمنت المبادرة جملة من الأنشطة التي أقيمت في عدد من المواقع الجغرافية في المحافظة، مما أتاح الوصول إلى فئات مجتمعية متعددة، وعزز التواصل المباشر مع الجمهور في بيئاتهم المحلية.

وركّزت مبادرة "قافلة حماية" على تقديم محتوى يعزز المعرفة بمنظومة الحماية الاجتماعية، بطابع المحتوى المُيسر والتفاعل المباشر.

استهدفت القافلة جميع الفئات التي تقع تحت مظلة برامج التأمين الاجتماعي، ومنافع الحماية الاجتماعية، مثل: فئة كبار السن، والأطفال، والعاملين في مختلف القطاعات، والعاملين لحسابهم الخاص، والباحثين عن عمل، والأشخاص ذوي الإعاقة.

الجدير بالذكر، أن مبادرة "قافلة حماية" هي تجسيدٌ عملي للرؤية الاستراتيجية لصندوق الحماية الاجتماعية، التي تهدف إلى بناء منظومة حماية اجتماعية شاملة ومستدامة. وتمثل هذه الخطوة تنفيذا محدداً للخطط التشغيلية الرامية إلى التواصل المجتمعي، وتحسين جودة الخدمات الرقمية والميدانية للمستفيدين.

كما أسهمت المبادرة بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المقدمة، من خلال تفعيل قنوات التواصل المباشر والفعال.

ويُعد هذا التفاعل ركيزة أساسية لقياس رضا المستفيدين وفهم احتياجاتهم الفعلية، مما يمكن من التحسين المستمر وتجويد الخدمات والبرامج.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الحمایة الاجتماعیة قافلة حمایة

إقرأ أيضاً:

وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية

بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.

وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.

وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.

واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.

وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.

وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.

ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.

هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.

وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02

مقالات مشابهة

  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة