واصلت أسعار النفط العالمية صعودها، اليوم الأربعاء، مدفوعة بتجدد مخاوف تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب حوادث عسكرية في بحر العرب ومضيق هرمز، أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة أسواق الطاقة.

وبحلول الساعة 10:30 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم مارس بنسبة 0.

63% إلى 63.61 دولارًا للبرميل.

كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، تسليم أبريل بنسبة 0.45% إلى 67.63 دولارًا للبرميل، بعدما كان الخامان قد حققا مكاسب تقارب 2% خلال تعاملات أمس الثلاثاء.

وكان الجيش الأمريكي أعلن، في وقت سابق، إسقاط طائرة إيرانية مسيّرة اقتربت «بشكل عدواني» من حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن أثناء وجودها في بحر العرب.

وفي حادثة منفصلة، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية بأن زوارق حربية إيرانية اقتربت من ناقلة نفط ترفع علم الولايات المتحدة أثناء عبورها مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.

وقال محلل السلع في شركة «راكوتين سيكيوريتيز»، ساتورو يوشيدا، إن «تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قدّم دعمًا مباشرًا لأسعار النفط»، مشيرًا إلى أن الأسواق تتابع التطورات الأمنية في المنطقة بحساسية عالية، نظرًا لتأثيرها المحتمل على الإمدادات العالمية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أسعار الذهب والنفط أسعار النفط أسعار النفط 2026 أسعار النفط العالم أسواق النفط

إقرأ أيضاً:

"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".

توقيع مذكرة التفاهم

وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".

واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
 

مقالات مشابهة

  • التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • أسعار الذهب تتراجع 0.2% بعد مكاسب أسبوعية
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
  • العقود الآجلة لخام برنت تنهي تعاملات مايو على هبوط بنسبة 17%