قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، إن ما قدمته مصر من رعاية صحية وإنسانية للأشقاء الفلسطينيين خلال رحلة علاجهم يعكس جهدًا عظيمًا ونبيلًا يبعث على الفخر، مؤكدة أن الدور المصري كان حاسمًا في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وأضافت "الشوباشي" خلال لقائها اليوم مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الموقف المصري الواضح منذ اللحظة الأولى، خاصة رفض التهجير القسري أو الطوعي، ونص الرئيس عبد الفتاح السيسي، الصريح بأن التهجير "خط أحمر"، أسهم في نقل القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، بعدما بات العالم يرى بعينيه حجم الجرائم التي تُرتكب في غزة، وليس مجرد سماع روايات منقولة.

وأوضحت الكاتبة الصحفية، أن مصر لم تكتفِ بالمواقف السياسية، بل جسدت دعمها على أرض الواقع، سواء من خلال فتح المعابر أو تقديم المساعدات والعلاج، ما ساهم في استمرار الصمود الفلسطيني أمام عدوان وصفته بالوحشي وغير المسبوق، لافتة إلى أن ما يحدث كشف إسرائيل وحلفاءها أمام الرأي العام العالمي، خاصة مع استهداف الأطفال الأبرياء.

وأكدت "الشوباشي" أن مصر تعاملت مع الأزمة بوعي وصلابة، ساعية في الوقت نفسه إلى تهدئة الأوضاع على أساس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار وفتح المعابر، مشيرةً إلى أن تنفيذ هذه المطالب يواجه أحيانًا معوقات ومحاولات إسرائيلية لتشويه الحقائق، وهو نهج معروف تواجهه مصر بشجاعة واستمرار في موقفها الثابت.

واختتمت الكاتبة فريدة الشوباشي، حديثها بالتأكيد على أن الأشقاء في غزة يدركون جيدًا قيمة الدور المصري، ويقدرونه، لأنه الدور الذي أتاح للعالم أن يتحدث عن معاناة غزة ويفتح الضوء على ما يجري فيها.

لينك الفيديو: https://youtu.be/WMae2yiNa98

اقرأ أيضًا:

رواتب تصل لـ 15 ألف جنيه.. "العمل" تعلن عن وظائف "أمن وقيادة سيارات"

21 بالقاهرة.. الأصاد تكشف تفاصيل طقس الأربعاء (بيان بالدرجات)

يختصر نصف زمن الرحلة.. "النقل" تنشر تفاصيل مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

فريدة الشوباشي تهجير الفلسطنيين العدوان الإسرائيلي أخبار ذات صلة الرئيس السيسي يقدم تعازيه لأمير قطر ويجدد إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم أخبار قمة الدوحة الطارئة.. اختبار لوحدة العرب والمسلمين أمام العدوان الإسرائيلي أخبار شيخ الأزهر عن العدوان الإسرائيلي على قطر: علينا الاتحاد لوقف غطرسة الكيان أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار مصر السيسي يستقبل أردوغان بالقاهرة لبحث التعاون الثنائي وترؤس مجلس التعاون علاقات حظ وأموال ..4 أبراج تعيش فترة ذهبية رياضة عربية وعالمية اسم كريستيانو رونالدو يظهر في ملفات إبستين.. ما القصة؟ أخبار و تقارير الجدول الزمني المتوقع لإصدارات Android 2026 أخبار السيارات خلال ساعات.. انطلاق سيارات بي واي دي الكهربائية رسميًا في مصر ضياء رشوان: إعادة إعمار غزة واحدة من أكبر التحديات الإنسانية التي تواجه خالد أبو بكر: قطر يمكنها شراء نصف الحكومة الإسرائيلية.. والرد لا يكون دائمًا أخبار مصر السيسي يستقبل أردوغان بالقاهرة لبحث التعاون الثنائي وترؤس مجلس التعاون منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر فريدة الشوباشي: رفض مصر للتهجير نقل القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام منذ 29 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مركز البحوث الزراعية يحصل على شهادة ISO 56001 لإدارة الابتكار منذ 43 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر باحث في العلاقات الدولية: الحوار المصري التركي يعزز الاستقرار الإقليمي منذ 43 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر البرلمان يوافق على اتفاقية منحة من بنك التنمية الأفريقي منذ 44 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر التنمية المحلية: 7823 منفذًا ومعرضًا لبيع السلع بأسعار مخفضة قبل رمضان منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر وزير الزراعة يبحث آليات تحويل التعاونيات الزراعية إلى كيانات اقتصادية (تفاصيل) أخبار المحافظات بسبب كسر مفاجئ.. قطع المياه عن هذه المنطقة بالبحيرة أخبار المحافظات نهاية كابوس الجزيرة القبلية.. القصة الكاملة لـ"ذئب أسيوط" الذي اغتال براءة أخبار مصر السيسي يستقبل أردوغان بالقاهرة لبحث التعاون الثنائي وترؤس مجلس التعاون مصراوى TV مشروع يفتح بيوت 157 أسرة.. جولة داخل مجمع الصناعات الحرفية بـ"بني واصل"

إعلان

أخبار

فريدة الشوباشي: رفض مصر للتهجير نقل القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

السيسي يستقبل أردوغان بالقاهرة لبحث التعاون الثنائي وترؤس مجلس التعاون الاستراتيجي "الأعلى للإعلام": حجب لعبة "روبلوكس" في مصر اعتبارًا من اليوم الجدول الزمني المتوقع لإصدارات Android 2026 22

القاهرة - مصر

22 13 الرطوبة: 39% الرياح: شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 فريدة الشوباشي تهجير الفلسطنيين العدوان الإسرائيلي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر العدوان الإسرائیلی فریدة الشوباشی صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال

صراحة نيوز – رعى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، حفل دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان الخدمات والهيئات الاستشارية والفعاليات الشعبية في مخيمات المملكة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، والذي أقيم في مخيم الوحدات، بحضور رئيس كتلة “مبادرة” النيابية النائب أحمد الهميسات، ورئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ورؤساء وممثلي مختلف لجان المخيمات في المملكة.

وقال القاضي، إن الأردنيين يستذكرون بعظيم الفخر عيد الاستقلال، بما يحمله من رسالة ودلالة عميقة، وما يجسده من المعاني التي قامت عليها الدولة، مستحضرين ما بذله الآباء والأجداد من تضحيات صنعت للوطن مجداً، ورسخت في وجدان الشعب الأردني معنى القوة والثبات، حاملةً في ثناياها أصدق الجهود على مر عقود مضت من عمر المملكة الأردنية الهاشمية.

وأضاف القاضي، إن المملكة أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول صانع الاستقلال، وصاغ دستورها الراحل الملك طلال، وأعلى بنيانها الراحل العظيم الحسين بن طلال، وحمل من بعدهم جلالة الملك عبدالله الثاني هذا الإرث الراسخ، وآمال وطنه وشعبه وقضايا أمته، ومضى بالأردن وسط محيط تعصف به التحولات، ليبقى وطناً قوياً، ثابتاً، عصياً على الانكسار.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الاستقلال مسيرة وطن زاخر بالإنجازات، رسخ خلالها الأردن مكانته كدولة قامت على الحكمة والاعتدال، مستنداً إلى قيادة هاشمية ثاقبة البصيرة، وجيش حمل شرف الرسالة وصان الأرض والكرامة، وأجهزة أمنية شكلت على الدوام الحصن المنيع في وجه الأخطار، وشعب وفيّ بقي ثابتاً على مبادئه، ملتفاً حول قيادته، فمضى الأردن شامخ البنيان، أنموذجاً للدولة التي جمعت بين المنعة والاستقرار، وبين قوة الموقف ورجاحة الاتزان.

وقال: نقف في عيد الاستقلال الثمانين أمام وطن كتب تاريخه بدم الشهداء وحمته سواعد الرجال، فكانت ثمانون عاماً بقي الأردن خلالها كتفاً للعرب، وكلما تعبت الأمة وتكاثرت من حولها الأخطار كان الملجأ والملاذ الآمن للملهوف، والمجير للمستغيث، وطن هامات أهله لا تنحني إلا لخالقها، وما ساوم يوماً على كرامة الأمة ومنعة البلاد والعباد.

وأضاف، إن الاستقلال يتجلى في منعة الوطن حين نرى جلالة الملك عبدالله الثاني يقود هذا الحمى وشعبنا ملتف حوله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يحمل الراية فارساً يصون ذاكرة الوطن وأحلام الأجيال، أملاً لغدٍ مشرق، مؤمناً بأن قوتهم ومنعتهم بالعقل والوعي، فكانت خطوة توثيق السردية الأردنية، وجاءت خدمة العلم على درب جيش يحمل البندقية بيده، ويحمل الأردن في قلبه، واقفاً على تخوم النار كي يبقى الوطن آمناً مطمئناً.

وشدد القاضي على أن فلسطين جرح الروح، وأمانة الأعناق، وستبقى قضية عدالة وحق، يمضي الأردن في الدفاع عنها صامداً لا يساوم على الأرض والمقدسات، ولا يترك المظلوم وحيداً تحت الركام، بل كانت سماء فلسطين كما أرضها شاهدة على ملوك بني هاشم وجيشنا العربي حين اختلطت دماؤهم بأرضها، لتبقى أرضاً للمحبة والسلام، تتلاقى فيها أصوات المآذن وأجراس الكنائس، بوصاية هاشمية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

واختتم القاضي حديثه بالقول: في عيد الاستقلال نستذكر مسيرة وطن، طيلة ثمانين عاماً، سقطت خلالها أوهام كثيرة، وبقي الأردن وطناً لا تنكسر إرادته، وبقي الأردن، وذابت مشاريع، وخابت أصوات الضجيج والعبث والخراب، لأننا شيدنا وطناً آمن بأن الإنسان أغلى ما نملك، وأن الوطن إذا سكن القلب صار أغلى من الروح.

من جهته، قال النائب أحمد الهميسات إن مخيم الوحدات ما عرف يوماً إلا الانتماء لثرى الأردن الغالي والولاء لقيادتنا الهاشمية المظفرة، وفي هذه الأيام المباركة، أرفع أسمى آيات الولاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين، حفظهما الله ورعاهما.

وأضاف الهميسات: نحتفل بالاستقلال ونستذكر صُنّاع الاستقلال والرجال الأوائل، ونستذكر الملك المؤسس المغفور له بإذن الله عبدالله الأول الذي قاد مرحلة الاستقلال، والتي أكملها المغفور له الحسين الباني رحمه الله قائد نهضتنا، واليوم يستكمل المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني قائد التحديث الشامل.

وتابع: من هنا، من مخيم الوحدات، نؤكد وقوفنا خلف الملك في بناء الأردن الحديث، أردن العدالة والمساواة، أردن المستقبل، أردن الديمقراطية، وأردن المشاركة الشعبية في صنع القرار؛ فالديمقراطية هي عنوان بلدنا وسط هذا الإقليم الملتهب، والأمن والأمان نعتز بالجهود التي أرستهما الدولة وسط هذا الإقليم المليء بالتحديات، فلدينا دائماً إصرار على المحافظة على بلدنا ووحدتنا الوطنية حتى يبقى الأردن قوياً وصلباً في مواجهة التحديات والأطماع.

وقال الهميسات: من الوحدات أتوجه بالتحية إلى شعبنا الأردني في مدنه وبلداته وقراه وريفه وباديته ومخيماته، وفي شماله وجنوبه ووسطه، هذا الشعب الذي يؤمن بأن المسيرة الخيرة تكون بالإنجاز وتجاوز التحديات، حيث نحتفل دائماً بالاستقلال بمزيد من الإنجازات والعمل لدفع مسيرة الأردن إلى الأمام ليكون الأردن نموذجاً في التقدم والبناء.

من جانبه، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود، إننا نلتقي اليوم في مناسبة لا تشبه غيرها، نلتقي في عيد الاستقلال، وفي ذكرى الجلوس الملكي، لا لنستحضر التاريخ فقط، بل لنقرأ معنى الدولة، ومعنى الصمود، ومعنى أن يبقى الأردن واقفاً ثابتاً عزيزاً في زمن تتبدل فيه المواقف، وتُختبر فيه الأوطان.

وأضاف السعود، إن الاستقلال في الأردن ليس ذكرى عابرة، بل قصة وطن بُني بالإرادة، وحُمِيَ بالتضحيات، وتقدم بالحكمة، وهو حكاية شعب التف حول قيادته الهاشمية، وآمن أن الوطن يُصان بالوعي والعمل والوحدة والإخلاص.

وقال: في هذا اليوم، نرفع التحية لقادتنا الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة، وحافظوا على الوطن، وجعلوا من هذا البلد الصغير بحجمه، الكبير بمواقفه، دولة لها حضورها وقرارها، ونرفع التحية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يقود الأردن بثبات وحكمة وسط إقليم مشتعل، ويجعل من أمن الأردن واستقراره أولوية لا تقبل المساومة.

وأشار السعود إلى أن من مخيم الوحدات لهذه المناسبة معنى أعمق، فهذا المخيم ليس مكاناً على الخارطة فقط، بل ذاكرة وطنية وإنسانية، ووجدان حي، وشاهد على أن الأردن كان دائماً بيتاً للكرامة، وحاضناً للإنسان، وسنداً للقضية الفلسطينية، دون أن يفرط بثوابته، أو يتخلى عن دوره التاريخي في الدفاع عن القدس والمقدسات والحق الفلسطيني العادل.

وشدد السعود على أن أعظم ما نحمله اليوم ليس الفرح وحده، بل المسؤولية، حيث مسؤوليتنا أن نحمي وحدتنا الوطنية، وأن نرفض كل خطاب يفرق ولا يجمع، وأن نكون أوفياء لهذا الوطن بالفعل لا بالشعار، فالأردن يحتاج إلى عمل صادق، وموقف ناضج، وإيمان بأن مستقبله يُبنى بسواعد أبنائه، وبوعي شبابه، وبثبات مؤسساته.

واختتم السعود حديثه بالقول: في ذكرى الجلوس الملكي، نجدد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ونقول إن الأردن سيبقى، بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته ومؤسساته، عصياً على الانكسار، شامخاً في وجه التحديات، ثابتاً على مواقفه، وفياً لقيمه ورسالته.

بدوره، أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية نستذكر فيها بفخر مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على مدى ثمانية عقود، حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والتماسك الوطني رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات ومتغيرات.

وأضاف خرفان، إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تشكل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، واستذكار التضحيات التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن وصون منجزاته، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون أوفياء لرسالة الاستقلال وقيمه القائمة على العمل والعطاء والاعتماد على الذات.

وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل أداء دوره القومي والإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين، انطلاقاً من ثوابته الراسخة في دعم حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

وشدد خرفان على أهمية استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها شاهداً على قضية اللاجئين الفلسطينيين ورمزاً من رموز المجتمع الدولي تجاه حقوقهم، مثمناً في الوقت ذاته الجهود الملكية والمبادرات الهاشمية التي أسهمت في تطوير المخيمات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها في مختلف المجالات.

واختتم خرفان كلمته بالتأكيد على أن أبناء المخيمات سيبقون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الأردني، أوفياء لقيادتهم الهاشمية، متمسكين بقيم الوحدة الوطنية، ومعتزين بما حققه الأردن من إنجازات، ومستذكرين بكل فخر تضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية