لمرضى السرطان.. أول مقهى خيري يدمج الترفيه بالعلاج النفسي في الخبر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أطلقت جمعية السرطان السعودية مبادرتها النوعية «قاعة نهار السعادة» في محافظة الخبر، التي يعد أول مقهى خيري مجاني على مستوى الشرق الأوسط.
وصممت الجمعية هذه القاعة كبيئة تفاعلية متكاملة تدمج الترفيه بالدعم النفسي، حيث نجحت حتى الآن في احتضان ودعم أكثر من 216 مستفيداً من مرضى السرطان.
أخبار متعلقة قبل نهاية مارس.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أول مقهى خيري لمرضى السرطان يدمج الترفيه بالعلاج النفسي في الخبر تقديم الاستشارات والدعمويشرف على المقهى نخبة من الأخصائيين والممارسين النفسيين، الذين يعملون على تقديم الاستشارات والدعم بأسلوب غير تقليدي بعيداً عن أجواء المستشفيات.
وتوفر القاعة لروادها منظومة شاملة من الخدمات، أبرزها ورش «العلاج بالفن» التي تتيح للمرضى التعبير عن مشاعرهم وتفريغ طاقاتهم السلبية في بيئة إبداعية محفزة.
كما تحتضن القاعة جلسات حوارية جماعية مبتكرة تجمع بين المصابين والمتعافين، بهدف تبادل الخبرات وبث روح الأمل، مما يعزز المناعة النفسية للمرضى الجدد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أول مقهى خيري لمرضى السرطان يدمج الترفيه بالعلاج النفسي في الخبر تحسين الحالة المزاجيةوزودت الجمعية هذا المقهى الخيري بمكتبة إثرائية متخصصة، ليكون مساحة تجمع بين متعة القراءة والهدوء النفسي، مما يسهم في تحسين الحالة المزاجية للمستفيدين.
وفي إطار تعزيز الاستدامة البشرية للمشروع، أعلنت الجمعية عن تخريج دفعة من المتطوعين الرجال ضمن برنامج «قوة التطوع» لخدمة رواد القاعة بمهنية.
وتستعد الجمعية قريباً لتخريج دفعة مماثلة من المتطوعات، بالتزامن مع إطلاق ورش عمل تخصصية للمتعافيات تهدف إلى استعادة توازنهن النفسي ودمجهن في نسيج المجتمع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أول مقهى خيري لمرضى السرطان يدمج الترفيه بالعلاج النفسي في الخبر العمل الخيريوتسعى الجمعية عبر عقد شراكات استراتيجية لتطوير هذه الخدمات، لتصبح «قاعة نهار السعادة» نموذجاً عالمياً يُحتذى به في دمج الدعم النفسي والاجتماعي بالترفيه.
وتجسد هذه الخطوة ريادة المملكة في ابتكار حلول العمل الخيري، وترسخ قيم التكافل الاجتماعي في المنطقة الشرقية عبر مشاريع تلامس جوهر الاحتياج الإنساني.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الخبر تصوير جمعية السرطان السعودية الخبر مرضى السرطان السعودية لمرضى السرطان article img ratio
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.