بنك البسيري الدولي يعزز فرحة رمضان بخدمات تحويل مالية سريعة من السعودية إلى اليمن
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
في شهر رمضان المبارك، حيث تصنع التفاصيل الصغيرة أكبر الفرح، يواصل بنك البسيري الدولي أداء دوره الإنساني والمصرفي في تسهيل وصول الحوالات المالية إلى الأسر اليمنية في وقتها، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
ويقدم البنك خدمة تحويل الأموال من المملكة العربية السعودية إلى اليمن عبر بن يعلا، لتصل الحوالات بسلاسة وأمان إلى مستفيديها داخل البلاد، وسط إجراءات مبسطة تضمن السرعة والموثوقية، خاصة خلال الشهر الفضيل الذي تزداد فيه احتياجات العائلات.
وأكدت مصادر في بنك البسيري الدولي أن هذه الخدمة تأتي ضمن جهود البنك المستمرة لتطوير حلول مالية تلبي تطلعات المغتربين اليمنيين، وتمكنهم من دعم أسرهم بكل سهولة وطمأنينة، مع الحفاظ على أعلى معايير الثقة والجودة.
ويحرص بنك البسيري الدولي على توسيع شبكة خدماته وتحسين تجربة العملاء، بما يعزز حضوره كمؤسسة مصرفية فاعلة تضع البعد الإنساني في صميم عملها، وتساهم في إبقاء الفرح حاضراً في بيوت اليمنيين طوال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.