مزاعم إسرائيلية باستعدادات لدى الحوثيين لاستهداف سفن أمريكية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
زعمت هيئة البث العبرية، الأربعاء، أن هناك استعدادات لدى جماعة الحوثي اليمنية لاستهداف سفن أمريكية، وذلك في حال شنت الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد إيران.
ونقلت الهيئة عن مصدر يمني لم توضح هويته، أن "الجماعة اليمنية بدأت استعدادات ميدانية لوجستية وعسكرية، تمهيدا لاحتمال استئناف الهجمات ضد سفن أمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب، وذلك إذا أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ هجوم داخل الأراضي الإيرانية".
ولفت المصدر ذاته إلى أنه "جرى نقل هذه المعلومات إلى جهات في الإدارة الأمريكية عبر قنوات اتصال غير مباشرة"، مشيرة إلى قيام الحوثيين خلال الأيام الأخيرة بنقل مخازن صواريخ ووسائط جوية مسيرة من مواقع ثابتة إلى مواقع تشغيل ميدانية، بما يتيح استخدامها بسرعة عند صدور قرار التصعيد.
ونوهت المعلومات إلى "نشاط ملحوظ في البنية القيادية العسكرية للجماعة، تمثل في اجتماعات مكثفة وتقييمات موقف، تتعلق بجاهزية الوحدات البحرية ووحدات الإطلاق البعيدة المدى".
الهيئة العبرية أوضحت أن "التقديرات الأمنية المتداولة حاليًا ترجح أن أي ضربة أمريكية مباشرة لإيران ستؤدي إلى فتح جبهات إسناد من أطراف حليفة لطهران في المنطقة، وفي مقدمتها الساحة اليمنية".
وحتى الساعة 10:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي التي سبق أن استهدفت سفنا أمريكية وإسرائيلية أو أخرى داعمة لتل أبيب في خليج عدن والبحرين الأحمر والعربي، في إطار ما قالت إنه "إسناد لقطاع غزة"، الذي تعرض لإبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب لمدة عامين، بدءا من 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ونهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، قال عضو المكتب السياسي للحوثيين حزام الأسد في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن عودة حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة "ليست مؤشر قوة، بل خطوة أخرى لتصفية ما تبقى من هيبة زائفة".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم تل أبيب وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الحوثي إيران إسرائيل إيران إسرائيل امريكا الحوثي الحرب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.