نقابة المعلمين تطلق مبادرة «أخلاقنا شعارنا» لتعزيز القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تعلن نقابة المهن التعليمية برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان «أخلاقنا شعارنا»، في إطار دورها الوطني والمجتمعي لدعم العملية التعليمية، وترسيخ منظومة القيم الأخلاقية داخل المدارس، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن المعلم هو المحور الأساسي في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وأن التربية الأخلاقية لا تنفصل عن التحصيل العلمي.
وأوضحت النقابة، فى بيان صحفى، أن مبادرة «أخلاقنا شعارنا» تضع المعلم في قلب المبادرة ومحورها الأساسي، باعتباره القدوة التربوية الأولى وصانع التأثير الحقيقي في سلوكيات الطلاب داخل المدرسة.
وتشمل المبادرة عقد ندوات لتدريب المعلمين وتأهيلهم على أحدث الأساليب التربوية الإيجابية في غرس القيم الأخلاقية، وتعليم الطلاب السلوكيات السليمة من خلال الممارسة اليومية والتفاعل الإنساني، بما يعزز من دور المعلم كقائد تربوي قادر على توجيه الطلاب نحو الانضباط الذاتي، واحترام الآخر، وتحمل المسؤولية، وتحويل القيم الأخلاقية من شعارات نظرية إلى سلوك عملي راسخ داخل المجتمع المدرسي.
وأكدت النقابة، أن المبادرة تأتي استجابة للتحديات السلوكية التي يشهدها المجتمع المدرسي، وحرصًا على إيجاد بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تقوم على الاحترام المتبادل والانضباط الذاتي، بما ينعكس إيجابيًا على الاستقرار النفسي والسلوكي للطلاب، ويسهم في تحسين المناخ التعليمي داخل المدارس.
وأوضحت النقابة أن مبادرة «أخلاقنا شعارنا» تستهدف تدريب المعلمين على ترسيخ القيم الأخلاقية الإيجابية لدى الطلاب، وعلى رأسها الاحترام، والأمانة، والتعاون، وتحمل المسؤولية، إلى جانب نبذ السلوكيات السلبية، وتعزيز الانضباط الذاتي، وبناء بيئة مدرسية آمنة يسودها الحوار وقبول الآخر.
وأضاف البيان أن المبادرة تسعى كذلك إلى تنمية مهارات التواصل الإيجابي، بين المعلم والطالب، بما يعزز من قدرة الطلاب على التفاعل الإيجابي داخل المدرسة وخارجها، ويُسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل مسؤولياته المجتمعية.
وأكدت النقابة على تفعيل دور المعلم القدوة في السلوك والتعامل، باعتباره النموذج الأول الذي يقتدي به الطالب، إلى جانب تكريم صاحب السلوك الإيجابي من خلال مبادرات يطلقها المعلم داخل الفصل مثل «الطالب المثالي» و«الفصل المنضبط»، مع إجراء متابعة وتقييم دوري لقياس الأثر السلوكي للمبادرة.
وأوضح خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن الاستراتيجية العامة للمبادرة ترتكز على خمسة محاور رئيسية، هي: التوعية بنشر الثقافة الأخلاقية بأساليب مبتكرة، والقدوة من خلال التزام جميع المعلمين بالسلوك الإيجابي، والمشاركة بإشراك الطلاب في التخطيط والتنفيذ، والتحفيز عبر المكافآت التربوية، والاستمرارية بدمج القيم الأخلاقية في الأنشطة اليومية.
وأضاف نقيب المعلمين، أن المبادرة حددت مجموعة من المبادئ العامة المنظمة يركز عليها المعلم تمثل ميثاق شرف أخلاقى للتعامل داخل المجتمع المدرسي تشمل، الاحترام المتبادل، والعدالة والمساواة، والمسؤولية الجماعية، والحوار وقبول الآخر، والانضباط دون عنف، إلى جانب ضوابط واضحة، في مقدمتها الالتزام باللوائح المدرسية، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب التربوي دون إساءة، واحترام خصوصية الطلاب، وعدم التمييز بينهم، وتعزيز التعاون المستمر بين المدرسة والأسرة.
واختتم نقيب المعلمين بالتأكيد على أنه من المنتظر أن تسهم مبادرة «أخلاقنا شعارنا» في خفض السلوكيات السلبية داخل المدارس، وتحسين المناخ المدرسي، وزيادة شعور الطلاب بالأمان والانتماء، بما يؤدي إلى إعداد طلاب يتمتعون بسلوك إيجابي وقيم راسخة، قادرين على الإسهام في بناء المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القيم الأخلاقية مهارات التواصل اتحاد المعلمين العرب المعلمين المعلمين العرب القیم الأخلاقیة المجتمع المدرسی نقیب المعلمین
إقرأ أيضاً:
نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
متابعات تاق برس – أبدت نقابة الصحفيين السودانيين قلقها إزاء إصدار النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أوامر قبض وإعلانات نشر بحق عدد من الصحفيين والإعلاميين والعاملين في مؤسسات صحفية وإعلامية، على خلفية دعوى منظورة أمام السلطات العدلية.
وأكدت النقابة، في بيان اليوم الخميس، احترامها لاستقلال القضاء وسيادة حكم القانون، مشددة في الوقت ذاته على أن أي إجراءات قانونية تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن تراعي الضمانات الدستورية والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة.
وقالت إن جميع الصحفيين المشمولين بالإجراءات يتمتعون بقرينة البراءة، ولهم الحق في محاكمة عادلة تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، مؤكدة أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي ينبغي أن تراعي خصوصية العمل الإعلامي، وألا تتحول القوانين، بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية، إلى وسيلة لتقييد حرية الصحافة أو ترهيب الصحفيين.
وأشارت النقابة إلى أن المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير تشترط أن تكون أي قيود على العمل الصحفي محددة بنص قانوني واضح، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.
وأعلنت النقابة رفضها وصف صحفيين معروفين بأنهم “متهمون هاربون” في وقت يوجدون فيه خارج البلاد وتتوفر بيانات التواصل معهم، معتبرة أن ذلك قد يعرضهم للإيقاف فور عودتهم.
كما أعلنت تضامنها مع الصحفيين المشمولين بالإجراءات، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القانوني والنقابي لهم، ودعت السلطات العدلية إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي وضمان عدم تأثير الإجراءات القانونية على حرية الإعلام وأداء الصحفيين لمهامهم المهنية.
وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان، وأن حماية المجتمع تتطلب صحافة حرة ومسؤولة إلى جانب ضمان العدالة وسيادة القانون.
حرية الصحافةمحكمة جرائم المعلوماتيةنقابة الصحفيين السودانيين