شعب حضرموت يعزز صفوفه بتعاقدات جديدة استعداداً للاستحقاقات القادمة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت إدارة نادي شعب حضرموت رسمياً عن التعاقد مع ثلاث صفقات جديدة لتدعيم الفريق الاول لكرة القدم استعدادا للاستحقاقات القادمة، والمتمثلة في بطولة التضامن الدولية للأندية، التي تستضيفها جيبوتي خلال الفترة من 6 إلى 12 فبراير، والموسم القادم للدوري اليمني والذي ينطلق في شهر ابريل القادم 2026.
وجاء الاعلان عن التعاقد مع لاعب الوسط سليم عمر باقديم، قادماً من نادي وحدة المكلا، ويُعد باقديم مكسباً حقيقياً للقائمة الشعباوية، لما يمتلكه من قدرة عالية على الربط بين الخطوط ودقة في تمرير الكرات، وهو ما سيمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية أوسع في منطقة العمليات.
كما أعلنت إدارة نادي شعب حضرموت عن إتمام تعاقدها رسمياً مع المهاجم المتألق أصيل أحمد العمودي، قادماً من نادي دوعن، في صفقة هجومية من العيار الثقيل، وتأتي هذه الخطوة المتمثلة بتعزيز الهجوم، لرفع الكفاءة التهديفية للفريق، حيث يُعد العمودي واحداً من الأسماء الواعدة التي برزت بمهارات فنية عالية وقدرة فائقة على صناعة الفارق.
بالاضافة الى الاعلان عن إتمام إجراءات التعاقد مع المدافع المتميز محمد صلاح باخميس، قادماً من نادي وحدة المكلا.
جدير بالذكر ان بطولة التضامن الدولية للأندية تقام تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، وتبمشاركة أندية تمثل ست دول هي: ليبيا، الصومال، السودان، اليمن، فلسطين، إلى جانب الدولة المستضيفة جيبوتي، في تظاهرة كروية ذات طابع تنافسي تعكس مستوى العمل الفني والإداري داخل الأندية المشاركة.
ويأتي اختيار نادي شعب حضرموت للمشاركة في بطولة التضامن الدولية للأندية، بهدف إعادة تموضع الأندية اليمنية على الخارطة الكروية الإقليمية، وفتح آفاق أوسع للاحتكاك الخارجي المنتظم، بما يسهم في رفع نسق الأداء، وتراكم الخبرات، وبناء شخصية تنافسية قادرة على تمثيل الكرة اليمنية بصورة مشرفة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: شعب حضرموت
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.