خطوة إسرائيلية جديدة لترسيم «ملكية الأراضي» في القدس
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
حذرت محافظة القدس، من قرار الحكومة الإسرائيلية باستكمال تسجيل جميع أراضي مدينة القدس المحتلة في السجل العقاري الإسرائيلي (الطابو) بحلول نهاية عام 2029.
وقالت المحافظة في بيان لها إن هذه الخطوة تمثل “أخطر خطوة استيطانية منذ احتلال المدينة عام 1967″، مشيرة إلى أن الانتقال من سياسة المصادرة التدريجية إلى تسجيل رسمي وموثق للملكية لصالح دولة الاحتلال ومؤسساتها الاستعمارية يفاقم التهديدات بحق السكان الفلسطينيين.
وأوضحت محافظة القدس أن القرار الجديد رقم (3792) يأتي استكمالًا للقرار رقم (3790) الصادر عام 2018، والذي أدرج ضمن ما وصفته السلطات الإسرائيلية بخطة تقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية في القدس الشرقية، بينما كان في جوهره مشروعًا استعماريا منظما لتسوية الأراضي وفق القانون الإسرائيلي وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المدينة المحتلة.
وأكدت المحافظة أن مشروع التسوية يشكل تحايلاً صارخًا على القانون الدولي المطبق على الأراضي المحتلة، بما فيها القدس وضواحيها، والذي يمنع نقل الملكيات الخاصة إلى ممتلكات عامة، ويحظر سلب السكان أو حرمانهم من ممتلكاتهم.
وأشارت المحافظة إلى أن تطبيق هذا القانون سيؤدي إلى تهجير الفلسطينيين من مساكنهم وفقدانهم لأراضيهم، وهو ما يُصنَّف وفق القانون الدولي “جرائم حرب” ويعد مخالفة واضحة للقواعد الإنسانية الدولية.
وشددت محافظة القدس على أن المقدسيين يواجهون اليوم خطرًا داهمًا على وجودهم في منازلهم وأراضيهم، ليس بسبب غياب الملكية الفعلية، بل نتيجة استحالة إثباتها وفق الشروط الإسرائيلية القسرية، إذ أن غالبية بيوت المقدسيين قائمة على أراض لم تُستكمل إجراءات تسجيلها منذ أن أوقفت سلطات الاحتلال عملية التسوية عقب عام 1967.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل الاعتقالات في الضفة الغربية الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.