جدول أعمال مزدحم.. اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تعقد دورتها العادية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أعمال الدورة 57 العادية للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، (اللجنة الأم في منظومة حقوق الإنسان العربية)، وذلك خلال الفترة من 4 - 5 فبراير 2026.
وتنعقد أعمال الدورة برئاسة السفير طلال خالد المطيري، رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، ومشاركة الجهات الحكومية المعنية في الدول الأعضاء والجهات المعنية في منظومة العمل العربي المشترك.
وإلى جانب متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة في دوراتها السابقة، تواصل اللجنة النظر في بنديها الدائمين الثاني والثالث بشأن تطورات القضية الفلسطينية تحت العنوانين: "التصدي للانتهاكات الإسرائيلية والممارسات العنصرية في الأراضي العربية المحتلة" و"الأسرى والمعتقلون العرب في السجون الإسرائيلية وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزين لدى سلطات الاحتلال في مقابر الأرقام".
كما يتضمن جدول الأعمال تحت البند الرابع المعنون: "الميثاق العربي لحقوق الإنسان" إحاطة من رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان حول آخر مستجدات أعمال لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان.
وسوف تنظر اللجنة تحت بند ما يستجد من أعمال ما قد يستقر إضافته إلى جدول أعمال الدورة (57) للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان.
جدير بالذكر أن التوصيات الصادرة عن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في دورتها العادية (57) سوف ترفع للدورة العادية القادمة (165) لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري للنظر في اعتمادها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان الأمانة العامة لجامعة الدول العربية جامعة الدول العربية القضية الفلسطينية الأراضي العربية المحتلة الانتهاكات الإسرائيلية الممارسات العنصرية السجون الإسرائيلية سلطات الاحتلال الشهداء الفلسطينيين الميثاق العربي لحقوق الإنسان اللجنة العربیة الدائمة لحقوق الإنسان المیثاق العربی لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.