مستشفى بحري التعليمي يشهد إجراء جراحات تجميلية متقدمة لآثار الحروق والجروح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
يواصل مستشفى بحري التعليمي تقديم خدماته الطبية المتخصصة في مجال جراحة التجميل، حيث أجرى اليوم مستر طلال جرقندي أخصائي جراحة التجميل، عددًا من العمليات الجراحية التجميلية لعلاج آثار الحروق والجروح، باستخدام تقنيات طبية حديثة تسهم في تحسين المظهر الوظيفي والشكلي للمصابين.
وأكد مستر طلال جرقندي أن جراحات ترميم آثار الحروق والجروح تُعد من العمليات الدقيقة التي تتطلب خبرة عالية وتقييمًا شاملًا للحالة، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه التدخلات الجراحية لا يقتصر على الجانب التجميلي فحسب، بل يمتد ليشمل تحسين الحركة، واستعادة الوظيفة، ودعم الجانب النفسي للمريض.
وأوضح أن مستشفى بحري التعليمي يضم كادرًا مؤهلًا وبيئة طبية داعمة تمكن من إجراء مثل هذه العمليات بكفاءة، مشيدًا بالتعاون بين الأقسام المختلفة لضمان تقديم خدمة طبية متكاملة وآمنة للمرضى.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار جهود المستشفى المتواصلة للارتقاء بالخدمات الصحية التخصصية وتوفير جراحات نوعية تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/04 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة فرنسا.. أطباء يصابون بالذهول خلال علاجهم حالة طارئة ويستدعون فرقة متفجرات للتعامل مع المريض2026/02/04 دراسة تربط بين فيتامين B1 وتسارع حركة الأمعاء2026/02/03 تطوير تقنية سريرية لعلاج أورام الدماغ لدى الأطفال2026/02/03 أسوأ المشروبات لصحة الأمعاء2026/02/03 وزير صحة النيل الأبيض يتفقد مستشفى القطينة التعليمي ومركز غسيل الكلى2026/02/02 3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء2026/02/02شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة علماء روس يبتكرون جزيئات جديدة تهدف لعلاج القلق بطريقة دقيقة 2026/02/02الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.