الاحتلال يواصل خروقاته.. شهيدان و8 إصابات بقصف خيمة شرقي دير البلح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
غزة - متابعة صفا
استشهد مواطنين اثنين وأصيب عدد آخر، مساء اليوم الأربعاء، بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، باستشهاد مواطنين اثنين بينهما طفلة وإصابة 8 آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب شارع صلاح الدين في محيط ملعب العنان شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وتواصل "إسرائيل" خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما أسفر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 529 مواطنًا وإصابة 1462 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء اصابات قصف اسرائيلي قصف خيمة دير البلح غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.