ماكلارين تستحضر مجد الفورمولا 1 في 10 سيارات مكشوفة برتقالية اللون
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
كشفت شركة “ماكلارين” البريطانية عن إصدارها المحدود للغاية “أرتورا سبايدر تشامبيون شيب إيديشن”، وذلك احتفالًا بفوز فريقها بلقب بطولة العالم للصانعين في "فورمولا 1" للمرة العاشرة في تاريخه.
يأتي هذا الإصدار ليتوج النجاحات المذهلة التي حققها الفريق في موسم 2025، حيث استلهمت السيارة هويتها البصرية من سيارة السباق "MCL39" التي قادها الثنائي "لاندو نوريس" و"أوسكار بياستري" لتحقيق اللقب الغالي.
وتتميز السيارة بطلاء يدوي فريد يمزج بين اللون البرتقالي التاريخي (Myan Orange) والأسود الفخم، وهو نفس النمط اللوني الذي زين سيارة البطولة لعام 2025.
وتزدان جوانب السيارة بشعار الرقم "10" المحاط بـ 10 نجوم، ترمز كل منها إلى الألقاب العشرة التي حصدتها ماكلارين في تاريخها ببطولة الصانعين.
كما تم تزويد هذا الإصدار بجنوط "Dynamo" خفيفة الوزن للغاية بـ 10 ريشات، ونظام عادم رياضي يمنح السيارة صوتًا هجوميًا يعكس هويتها الرياضية.
لم تتوقف التفاصيل الخاصة عند الهيكل الخارجي، بل امتدت إلى المقصورة الداخلية التي صممها قسم "MSO" للعمليات الخاصة.
وتتألق المقاعد بتطريز خاص للرقم "10" على مساند الرأس، مع علامة مميزة عند الساعة 12 على عجلة القيادة.
والمفاجأة الحقيقية للملاك العشرة هي وجود لوحات جانبية مصنوعة من ألياف الكربون (Satin Carbon Fibre) تحمل تواقيع أصلية ومكتوبة يدويًا من السائقين "لاندو نوريس" و"أوسكار بياستري"، بالإضافة إلى لوحة توثق أرقام الانتصارات ومنصات التتويج التي حققها الفريق في موسم 2025.
أداء هجين جبار وتسارع يخطف الأنفاس لعام 2026تحت هذا الهيكل المبهر، تنبض السيارة بمحرك هجين متطور يجمع بين محرك V6 سعة 3.0 لتر تيربو مزدوج ومحرك كهربائي، لينتجا معًا قوة إجمالية تصل إلى 700 حصان.
وتستطيع "أرتورا سبايدر" الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 3 ثوانٍ فقط، وصولًا إلى سرعة قصوى تبلغ 330 كم/ساعة.
ورغم عدم الإعلان عن السعر الرسمي بدقة، إلا أنه من المتوقع أن يتجاوز حاجز الـ 250,000 جنيه إسترليني (نحو 315,000 دولار)، مما يجعلها واحدة من أكثر السيارات ندرة وقيمة في عام 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماكلارين بطولة فورمولا 1 سيارات ماكلارين
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.